«في إحياء تاريخ الموسيقى».. حميد الشاعري يقدم توزيعات مبتكرة ترسم صورته الفنية المتجددة

Advertisements

الرياض - كتبت رنا صلاح - كشف الفنان حميد الشاعري عن مشروع فني جديد يهدف إلى إعادة تقديم أشهر أغانيه القديمة بتوزيعات موسيقية عصرية، في خطوة تهدف إلى التجديد والتواصل مع الأجيال الجديدة. يسعى الشاعري إلى إحياء أرشيفه الغنائي بطريقة تناسب التطورات الفنية الراهنة، مما ساهم في خلق تفاعل كبير مع جمهوره الذي يستقبل الأغاني وكأنها تصدر للمرة الأولى.

«في إحياء تاريخ الموسيقى».. حميد الشاعري يقدم توزيعات مبتكرة ترسم صورته الفنية المتجددة

اختيار الأغاني الكلاسيكية

قام حميد الشاعري بتحديد نحو 30 أغنية من أعماله القديمة لإعادة توزيعها موسيقيًا، حيث تتضمن مجموعة كبيرة من الأغاني التي تركت بصمة في مسيرته الفنية، من بينها “ياللي عزيز علي” و”ليل هواك”، إلى جانب أغاني أخرى مثل “حنى يا غربة” و”أنا مهما كبرت صغير”. يشدد الشاعري على أهمية هذا التجديد دون التخلي عن الهوية الفنية التي ارتبطت به.

نجاحات جديدة

في الفترة الأخيرة، طرح حميد الشاعري مجموعة من الأغاني الجديدة من ألبومه، تتضمن “من دخلتك علينا” و”ده بجد”، إضافة إلى دويتو مع نوران أبو طالب بعنوان “عالم أحلى”. كما أطلق أغنية “نسرح في زمان” والتي جاءت ضمن فيلم “فيها ايه يعني”، وحققت نجاحًا كبيرًا على الساحة الفنية، مما يعكس ريادته المستمرة في عالم الموسيقى.

تفاعل الجمهور

لقت خطوة حميد الشاعري الجديدة استحسانًا كبيرًا من الجمهور، حيث تفاعلوا بشكل ملحوظ مع التوزيعات الحديثة للأغاني، ما يعكس شغفهم بالعمل القديم وتجديده، وهذا التفاعل يعكس نجاحه في نقل تراثه الفني بطرق مبتكرة تتماشى مع ذائقة الشباب.

مواكبة التحولات الفنية

تأتي هذه التجربة لتظهر مدى قدرة حميد الشاعري على التكيف مع التحولات الموسيقية الراهنة، إذ يسعى إلى الجمع بين الحنين إلى الماضي والتجديد، مما يعزز من مكانته في الساحة الفنية، حيث أنه لا يزال يخاطب القلوب بقدرته على خلق حالة فنية مميزة تعكس تراثه وتوجهاته المعاصرة.

Advertisements

أخبار متعلقة :