نعرض لكم الان تفاصيل خبر علاء نصر: استقرار الأسواق يحتاج إلى 3 أشهر بعد توقف الحرب بالكامل من قسم مال واعمال
دبي - احمد فتحي في الأحد 19 أبريل 2026 10:14 مساءً - فاطمة أبوزيد _ قال المهندس علاء نصر، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الأخشاب باتحاد الصناعات المصرية، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الكريم لتجارة وتصنيع الأخشاب، إن الهدنة التي أُعلن عنها مؤخرًا في المنطقة تمثل خطوة إيجابية، لكنها لا تزال غير كافية لإزالة التداعيات الاقتصادية العميقة للحرب بشكل سريع، مؤكدًا أن العالم كله أصبح في حاجة ملحّة لوقف كامل للصراع حتى تبدأ الأسواق في استعادة استقرارها.
أضاف نصر في تصريحات خاصة لحابي، أن أي تهدئة مؤقتة لن تُحدث تحسنًا فوريًّا في الاقتصاد، وأن العودة إلى حالة الاستقرار تتطلب فترة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر بعد توقف العمليات العسكرية بالكامل.
تراجع أسعار النفط أو تحسن حركة التجارة لن ينعكس بسرعة على المستهلك
أضاف أن تأثير الحرب على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد كان واسعًا، وأن تراجع أسعار النفط أو تحسن حركة التجارة لن ينعكس بسرعة على المستهلك، موضحًا أن أسعار النفط من الممكن أن تتراجع لمستويات أقل إذا استقرت الأوضاع، لكن ذلك مشروط بانتهاء الحرب فعلًا وليس مجرد إعلان هدنة.
تابع نصر: إن أسعار الشحن البحري والتأمين على السفن لن تنخفض إلا بعد التأكد من عدم وجود تهديدات جديدة في الممرات البحرية.
وأشار إلى أن الكثير من شركات الملاحة ما زالت تتعامل بحذر شديد، وأن أي تخفيف في أسعار التأمين يحتاج وقتًا كافيًا لقياس استقرار المنطقة.
تابعنا على | Linkedin | instagram
وأوضح أن حركة الدولار شهدت هبوطًا مؤقتًا بعد إعلان الهدنة، لكن هذا الانخفاض لا يعكس تغيرًا حقيقيًّا في الأسواق، وإنما مجرد رد فعل سريع.
قال إن التراجع في سعر الصرف لعدة ساعات أو أيام لم يعتبر مؤشرًا على استقرار، بينما المؤشر الحقيقي هو انتهاء الحرب والتأكد من عدم وجود موجة عنف جديدة.
وفيما يتعلق بالقطاع الصناعي، أكد نصر أن المصانع ما زالت تتحمل ضغوطًا كبيرة نتيجة ارتفاع مدخلات الإنتاج، سواء في الطاقة أو العمالة أو المواد الخام.
أشار إلى أن بعض الشركات اتجهت خلال الفترة الماضية لتكوين مخزون من الخامات تحسبًا لأي اضطرابات جديدة، وأن هذا السلوك اختلف من شركة لأخرى حسب السيولة المتاحة وحجم التعاقدات الجارية.
مصانع تتجه لتقليل الشراء وأخرى لزيادة المخزون حسب السيولة المتاحة
وأوضح أن بعض المصانع ما زالت تعمل بطاقة محدودة لحين وضوح آثار الهدنة على أسعار النقل والطاقة والشحن، وأن زيادة الطاقة الإنتاجية لن تحدث إلا بعد ثبات الأسعار لفترة كافية.
وعن فرص تحسّن الطلب المحلي، قال نصر إن أي تحسن حقيقي في السوق مرهون بتحسن القدرة الشرائية للمستهلك، وهو ما لن يحدث إلا بعد انخفاض تكلفة الإنتاج وتراجع أسعار الخدمات المساندة.
وبالنسبة للتصدير، أكد أن الهدنة قد تفتح الباب أمام حركة تجارية أكثر مرونة، لكن الشركات المصدّرة تنتظر تخفيضات أكبر في تكلفة الشحن البحري، والتي شهدت ارتفاعات قياسية خلال الأشهر السابقة.
أشار إلى أن الشركات الصناعية بدأت بالفعل عقد اجتماعات داخلية لمراجعة سياسات التسعير في حال استقرار أسعار الخامات وتراجع تكاليف النقل والشحن. لكنه أكد أن أي قرارات نهائية ستعتمد على متابعة مستمرة لأوضاع المنطقة خلال الأسابيع المقبلة.
الهدنة خطوة إيجابية لكن تأثيرها على الأسعار ما زال محدودًا
ورأى علاء نصر أن الهدنة الحالية يجب أن تكون مقدمة لسلام شامل، مؤكدًا أن استقرار المنطقة سيعيد ضبط أسعار الطاقة والشحن والخامات، وهو ما سينعكس إيجابيًّا على الصناعة والاقتصاد المحليين.
عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر علاء نصر: استقرار الأسواق يحتاج إلى 3 أشهر بعد توقف الحرب بالكامل على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.
كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع جريدة حابي وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :