نعرض لكم الان تفاصيل خبر أسامة الشاهد: أسعار الوقود لن تعود للوراء رغم هبوط النفط عالميًّا من قسم مال واعمال
دبي - احمد فتحي في الأحد 19 أبريل 2026 10:14 مساءً - فاطمة أبوزيد _ قال المهندس أسامة الشاهد رئيس شركة الشاهد جروب، رئيس الغرفة التجارية بالجيزة، وعضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، إن التطورات الأخيرة في قطاع الطاقة وارتفاع أسعار الوقود بالسوق المحلية أحدثت موجة تضخم لا يمكن عكسها بسهولة. وأشار إلى أن الزيادات التي طالت السولار والبنزين لن تتراجع، حتى وإن انخفضت أسعار النفط العالمية إلى مستويات ما قبل اندلاع الصراعات الإقليمية.
أضاف الشاهد في تصريحات خاصة لحابي، أن آثار هذه الزيادات تمتد مباشرة إلى أسعار النقل والمواصلات وخدمات الشحن المحلية، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع تكلفة كل سلعة تقريبًا داخل السوق المصرية.
وأوضح أن ما يمكن أن ينخفض فقط خلال الفترة المقبلة هو تكلفة الشحن الخارجي وأسعار التأمين المرتبطة بشركات الملاحة العالمية، خاصة بعد مؤشرات التهدئة في بعض مناطق النزاع، إلا أن التأثير سيظل محدودًا مقارنة بحجم الزيادات المحلية التي تمت بالفعل.
تابع الشاهد: إن المواد الخام قد تشهد تراجعًا طفيفًا في الأسعار عالميًّا، لكن السوق المحلية لا يمكنها استعادة الوضع السابق بالكامل، موضحًا أن هناك زيادات حدثت بالفعل ولن تعود كما كانت، لأن جزءًا كبيرًا من التكلفة أصبح مرتبطًا بأسعار الوقود المحلية، والتي تمثل عنصر ضغط دائم على الصناعات.
أشار إلى أن الحكومة أكدت في اجتماعاتها الأخيرة أنها ستعيد النظر في بعض القرارات الاقتصادية إذا عادت الأسعار العالمية إلى الاستقرار، لكن الواقع يشير إلى أن جزءًا كبيرًا من الأعباء أصبح ثابتًا، ومن غير المتوقع إلغاؤه.
وانتقل للحديث عن تداعيات الحرب على إيران، وأوضح أن تحديد مدة زمنية لزوال آثارها أمر يحتاج إلى دراسة دقيقة لحجم الدمار الاقتصادي الذي أصاب طرفي الصراع، وما إذا كانت هناك ردود فعل محتملة قد تعيد التوتر إلى المنطقة. وأوضح أنه لا شيء يعود كما كان حرفيًّا، وقد يحدث استقرار نسبي، لكنه لن يعيد الأمور إلى نقطة البداية.
تابعنا على | Linkedin | instagram
تداعيات الحرب تحتاج سنوات والاستثمارات الخليجية متحفظة
أضاف أن الاستثمارات الخليجية، وعلى رأسها استثمارات الإمارات، تأثرت بالفعل بسحب سيولة ضخمة من الأسواق، وأن عودة هذه التدفقات مرهونة بتحسن الوضع السياسي والأمني، وليس فقط بتحسن اقتصادي. وأكد أن حالة عدم اليقين لا تزال مسيطرة، وأن المستثمرين يتعاملون بحذر لحين وضوح المشهد.
وفي سياق متصل، أوضح الشاهد أن الشركات لا تزال متحفظة في وضع خطط توسعية، مشيرًا إلى أن صناع القرار داخل القطاع الصناعي ينظرون إلى تكلفة الإنتاج الحالية باعتبارها تكلفة غير مستقرة، مما يحدّ من قدرتهم على اتخاذ قرارات استثمارية طويلة المدى.
وأكد أن السوق المحلية شهدت خلال الفترات الماضية شراءً مبالغًا فيه للمواد الخام بهدف التخزين خوفًا من أي زيادات مستقبلية، لكن هذا السلوك من المتوقع أن يتراجع مع احتمالات التهدئة الإقليمية، بينما سيكتفي الكثير من المصنعين بالشراء وفق الاحتياج الفعلي فقط حتى تتضح اتجاهات الأسعار.
وقال إن بعض المصانع قد تقلل عمليات الشراء مؤقتًا أملًا في حدوث انفراج، لكن المشروعات الجارية أو المخطط لها سابقًا ستستمر في شراء احتياجاتها الأساسية فقط، خاصة تلك التي ترتبط بتنفيذ تعاقدات لا يمكن تأجيلها.
تابع: إن الفترة المقبلة ستشهد انضباطًا في الطلب على الخامات، ليس لأن الأسعار انخفضت، ولكن لأن حالة الهلع التي دفعت الشركات للتخزين تراجعت، كما أن السوق لا تزال مضطربة، لكن وتيرة الزيادات تراجعت، وهذا يمنح الصناع مساحة أكبر للتريث.
وحول الوضع الإقليمي، قال الشاهد إن ما يُعلن عن تهدئة بين الأطراف المتصارعة ليس بالضرورة تهدئة قادمة من ثقة، لكنه توصيف مؤقت لحالة ضبابية.
أضاف: إنه قد تكون هناك أطراف دفعت نحو التصعيد، وقد تكون هناك أطراف أخرى تحاول التهدئة، فلا أحد يمكنه الجزم الآن.
التهدئة الإقليمية مؤقتة وأي تصعيد جديد يشعل الأسعار
وأشار إلى أن بعض التصريحات التي تخرج من أطراف الصراع تحمل رسائل مبهمة، قد تؤدي إلى إعادة إشعال الموقف في أي لحظة، مشددًا على أن المشهد الإقليمي ما زال بعيدًا عن الاستقرار الكامل.
وأعرب الشاهد عن أمله في أن تشهد المنطقة استقرارًا حقيقيًّا خلال الفترة المقبلة، وأن تنعكس أي انفراجة سياسية على الأسواق المحلية، مؤكدًا أن المصريين ينتظرون تخفيف الضغوط الاقتصادية وتحسن القدرة الشرائية في ظل ما تشهده البلاد من تحديات.
عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر أسامة الشاهد: أسعار الوقود لن تعود للوراء رغم هبوط النفط عالميًّا على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.
كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع جريدة حابي وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :