مصر السلام: خطاب ترامب يعكس إدراكًا دوليًا لعدالة الموقف المصري في سد النهضة

Advertisements

احمد وائل عمر - القاهرة في الأحد 18 يناير 2026 07:23 مساءً - تابعت مؤسسة مصر السلام للتنمية وحقوق الإنسان باهتمام بالغ الخطاب الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والموجّه إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما تضمّنه من إشارات مهمة تعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا لطبيعة الدور المصري المحوري في المنطقة، ولحساسية القضايا المرتبطة بالأمن القومي المصري، وعلى رأسها قضية "السد الإثيوبي".

موارد نهر النيل خط أحمر ولا يجوز المساس بالأمن المائي لمصر

ورأت المؤسسة أن ما ورد في الخطاب بشأن موارد نهر النيل وأهمية عدم الإضرار بدول المصب، يحمل دلالة سياسية بالغة الأهمية، ويعبّر عن تفهّم أوضح لعدالة الموقف المصري، الذي يستند منذ البداية إلى دعم التنمية في دول حوض النيل، دون المساس بالحقوق التاريخية والقانونية لمصر أو تعريض أمنها المائي للخطر.

 الدولة المصرية التزمت بالتفاوض والحلول السلمية وفق قواعد القانون الدولي

من جانبه، أكد أحمد فوقي، رئيس مؤسسة مصر السلام أن قضية "السد الأثيوبي" تمثل قضية مصير للشعب المصري، لما لها من ارتباط مباشر بحقوقه الأساسية في الحياة والتنمية والاستقرار، باعتبار أن الأمن المائي ركيزة أصيلة من ركائز الأمن القومي المصري التي لا تقبل التفريط أو المساومة.

وشدد فوقي على أن النهج الذي انتهجته الدولة المصرية في التعامل مع هذا الملف، والقائم على التفاوض والحلول السلمية، يعكس التزامًا واضحًا بقواعد القانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، والاتفاقيات المنظمة للأنهار العابرة للحدود، وفي مقدمتها مبدأ عدم إحداث ضرر جسيم، وضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ينظم قواعد ملء وتشغيل السد.

إشادة بالحكمة المصرية في إدارة الملف وحماية حقوق الأجيال الحالية والمقبلة

وفي هذا الإطار، أوضح فوقي، أن إدارة الدولة المصرية لهذا الملف اتسمت بأعلى درجات الحكمة والمسؤولية، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على استقرار الإقليم، وصون الحقوق المشروعة للشعب المصري، وحماية شريان الحياة للأجيال الحالية والمقبلة.

مصر السلام تؤكد دعمها الكامل للقيادة السياسية وتدعو للتلاحم الوطنى

وأكد رئيس مؤسسة مصر السلام وقوفه التام إلى جانب الدولة المصرية في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية حقوقها المائية المشروعة، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التلاحم الوطني والتماسك المجتمعي دعمًا للقيادة السياسية ومؤسسات الدولة في التعامل مع هذا الملف بالغ الحساسية، بما يضمن الحفاظ على مكانة مصر الإقليمية ودورها التاريخي، ويصون ركائز أمنها القومي.

Advertisements

أخبار متعلقة :