«الصحة» تُطلق أول اجتماعات اللجنة العليا للقضاء على الجذام وتؤكد: المرض يُشفى بالكامل وغير مُعدٍ بعد بدء العلاج

Advertisements

احمد وائل عمر - القاهرة في السبت 20 يونيو 2026 06:30 مساءً - عقدت وزارة الصحة والسكان الاجتماع الأول للجنة العليا للدعم الفني للقضاء على مرض الجذام، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للهجرة، في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى القضاء النهائي على المرض بحلول عام 2030، تماشيًا مع مستهدفات رؤية مصر 2030.

 

وأكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن مريض الجذام يفقد قدرته على نقل العدوى فور حصوله على الجرعة الأولى من العلاج، الذي توفره الوزارة مجانًا من خلال عيادات الجلدية التخصصية المنتشرة بمختلف المحافظات، مشيرًا إلى تطبيق برامج وقائية للمخالطين لحمايتهم من الإصابة.

 

وأوضح أن مصر نجحت في تحقيق المستهدفات الأولية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية للحد من المرض، بعدما تراجعت أعداد الحالات إلى مستويات محدودة للغاية، مع استمرار جهود المتابعة الطبية والفحص الدوري للمخالطين، تمهيدًا للإعلان عن القضاء النهائي على المرض خلال السنوات المقبلة.

 

وشدد نائب الوزير على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالجذام، مؤكدًا أن المرض قابل للشفاء التام، وأن الكشف المبكر والعلاج السريع يسهمان في الحد من المضاعفات ومنع الوصم الاجتماعي للمصابين.

 

من جانبها، أكدت الدكتورة أماني الحبشي، رئيس الإدارة المركزية للأمراض المدارية وناقلات الأمراض، أن القضاء على الجذام يتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية، موضحة أن الغالبية العظمى من البشر يتمتعون بمناعة طبيعية ضد المرض، وأن انتقال العدوى يحتاج إلى مخالطة طويلة ومباشرة لشخص غير خاضع للعلاج.

 

بدوره، أوضح الدكتور وسام النهري، منسق البرنامج الطبي بالمنظمة الدولية للهجرة، أن تشكيل اللجنة يعكس التزام الشركاء الدوليين بدعم جهود مصر في الوصول إلى مجتمع خالٍ من الجذام، من خلال توحيد الجهود وتعزيز حملات التوعية المجتمعية.

 

كما أشادت الدكتورة نهلة جمال الدين، مسؤول مكافحة الأمراض بمنظمة الصحة العالمية، بالتجربة المصرية في مواجهة المرض، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود العالمية الرامية إلى القضاء على الأمراض المدارية المهملة بحلول عام 2030.

 

وتضم اللجنة ممثلين عن عدد من الوزارات والجهات الوطنية، من بينها التضامن الاجتماعي، والعمل، والتنمية المحلية، والتربية والتعليم، والعدل، والداخلية، والتعليم العالي، وهيئة الشراء المصرية، إلى جانب الأزهر الشريف والكنيسة القبطية، بما يعكس نهجًا تشاركيًا لدعم جهود القضاء على المرض.

 

أخبار متعلقة :