القيء الدموي .. الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

Advertisements

الرياض - كتبت رنا صلاح - تتحدث نشرة معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، الأربعاء، عن القيء الدموي، والأسباب الشائعة له، والأعراض التي تساعد في تحديد شدة الحالة، إضافة إلى طرق التشخيص والعلاج، وإجراءات الوقاية، والحالات التي تستدعي المساعدة الطبية.

 القيء الدموي .. الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج

يُعدّ  القيء الدموي من الأعراض الخطيرة التي تستدعي التقييم الطبي الفوري، إذ يشير إلى وجود نزيف في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، والذي يشمل المريء والمعدة والاثني عشر.

يظهر الدم في القيء إما بلونٍ أحمرَ فاتحٍ، ما يدل غالبًا على نزيفٍ نشط، أو بلونٍ داكنٍ يشبه “تفَل القهوة”، نتيجة تعرض الدم لحمض المعدة لفترة من الزمن.
 

** أهمية القيء الدموي

** الأسباب الشائعة للقيء الدموي
تتعدد أسباب القيء الدموي، ومن أهمها:
1 - قرحة المعدة والاثني عشر

2 - دوالي المريء

3 - التهاب المعدة الحاد

4 - تمزق مالوري-فايس (Mallory-Weiss Tear)

5 - أورام الجهاز الهضمي العلوي

6 - اضطرابات تخثر الدم

** الأعراض المصاحبة

قد يترافق القيء الدموي مع أعراض أخرى تساعد في تحديد شدة الحالة، مثل:

** التشخيص

يعتمد تشخيص القيء الدموي على التقييم السريري والفحوصات الطبية، ويشمل:

1 - التاريخ المرضي والفحص السريري
مثل:

2 - الفحوصات المخبرية.

3 - التنظير الهضمي العلوي.
يُعد الفحص الأهم، حيث يتيح للطبيب:

4 - فحوصات إضافية

** العلاج

1 - التدخل الإسعافي

2 - العلاج الدوائي

3 - العلاج بالمنظار

يُستخدم لإيقاف النزيف عبر:

4 - التدخل الجراحي.

** الوقاية

يمكن تقليل خطر الإصابة بالقيء الدموي من خلال:

** متى يجب مراجعة الطبيب فورًا؟

يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة في حال:

 

Advertisements

أخبار متعلقة :