الرياض - كتبت رنا صلاح - تتصدر قائمة أقوى 25 جيشًا في العالم كل من مصر والسعودية ، حيث احتلت مصر المركز الثاني عشر فيما جاء الجيش السعودي في المرتبة الحادية والعشرين ، وفقاً لتقارير حديثة تصدرها عدد من المنظمات العسكرية العالمية ، حيث تعكس هذه التصنيفات القدرات العسكرية والعمليات الإستراتيجية للدول.
مصر في المركز 12 والسعودية تحتل المركز 21 بين أقوى جيوش العالم
تتميز مصر بجيشها القوي والمتنوع ، حيث يمتلك مجموعة من أنظمة التسليح المتطورة والقوات البرية والبحرية والجوية القادرة على التعامل مع التحديات المختلفة ، كما يستفيد الجيش المصري من تدريبات مشتركة مع عدد من الدول لتعزيز كفاءته العسكرية.
مصر في المركز الثاني عشر
ساهمت الجهود الحكومية في تطوير الجوانب اللوجستية والتقنية للجيش المصري مما أدى إلى تحسين قدراته الدفاعية والهجومية على حد سواء ، كما يعد الجيش المصري من أقدم الجيوش في المنطقة وله دور تاريخي هام في المعارك والحروب القومية.
السعودية في المرتبة الحادية والعشرين
يعتبر الجيش السعودي من بين أكثر الجيوش تطوراً في المنطقة حيث يمتلك القوة الجوية الأقوى في الشرق الأوسط ، بالإضافة إلى ترسانته الهائلة من الأسلحة والمعدات العسكرية الحديثة ، كما يلتزم بتعزيز قواته من خلال التعاون مع حلفاء دوليين.
تسعى السعودية من خلال استراتيجيات متعددة إلى تحديث الجيش وتعزيز دوره في حماية الأمن الوطني وصد التحديات الإقليمية ، كما تستثمر في تدريب القوات وتعزيز المشاركة في المناورات العسكرية المشتركة مع الدول الأخرى.
مواقع الجيوش في التصنيف العالمي
يعتمد التصنيف على معايير متنوعة تشمل حجم القوات ، التكنولوجيا العسكرية ، مستوى التدريب ، والقدرات اللوجستية ، مما يجعل من المهم استعراض القدرات العسكرية لكل دولة على حدة ، كما يعد هذا التصنيف مرجعاً للدراسات الأمنية والدفاعية.
تسعى الدول المصنعة للأسلحة والمعدات العسكرية إلى بناء شراكات مع الدول ذات الجيوش القوية لتعزيز قدراتها الدفاعية ، مما يزيد من الاستثمارات في هذا القطاع ويعزز من التعاون بين الدول في مجالات الدفاع والأمن.
الإستراتيجيات العالمية والتحديات المستقبلية
تقييم القوات العسكرية العالمية يمثل تحدياً مستمراً في ظل التغيرات الجيوسياسية ، حيث تسعى الدول الكبرى إلى استعراض نفوذها من خلال تحديث جيوشها وبناء تحالفات جديدة ، مما يؤثر على ميزان القوى بين الدول.
تشكل هذه التحديات مفتاحاً لفهم التحولات الراهنة في الساحتين الإقليمية والدولية ، حيث تحاول الدول الحفاظ على أمنها الوطني من خلال تعزيز قدراتها العسكرية والارتقاء بأداء جيوشها على جميع الأصعدة.
أخبار متعلقة :