الرياض - كتبت رنا صلاح - لم يكن بدر المطوع مجرّد نجم يركض خلف الكرة ويسجل الأهداف، بل تحول بفضل مسيرته المليئة بالنجاحات إلى أيقونة رياضية واقتصادية في آن واحد، وبعيدا عن التهليل الجماهيري، بدأ كثيرون في التساؤل عن حجم الثروة التي جمعها هذا اللاعب المخضرم، خاصة بعد سنوات طويلة من التألق في الملاعب الكويتية والخليجية، ومشاركاته اللافتة مع نادي القادسية والمنتخب الوطني.
“الرقم صدم حتى رجال الأعمال!”.. ثروة بدر المطوع نجم القادسية والمنتخب الكويتي تتخطى التوقعات بمراحل.. أرقام
ثروة بدر المطوع لم تتكون فقط من راتبه كلاعب كرة قدم، بل جاءت من عدة مصادر متنوعة يمكن تلخيصها كالتالي:
- عقود احترافية طويلة الأمد مع نادي القادسية ومشاركته المؤثرة مع المنتخب الكويتي، والتي ضمنت له دخلا ثابتا ومجز لسنوات.
- مكافآت البطولات والمشاركات الخارجية، حيث شارك المطوع في العديد من البطولات الإقليمية والقارية، مما جعله من بين أكثر اللاعبين حصولا على مكافآت مالية في تاريخ الكرة الكويتية.
- عقود الرعاية والإعلانات، إذ ظهر وجهه في عدة حملات دعائية، ما أتاح له الحصول على أرباح مجزية من الشركات المهتمة بالنجوم المحليين.
- الاستثمارات الشخصية، وقد أشارت بعض المصادر إلى أنه استثمر جزءا كبيرا من أرباحه في مشاريع تجارية داخل الكويت وخارجها، سواء في العقارات أو المجالات الأخرى.
الرقم الصادم كم تبلغ ثروته
رغم أن بدر المطوع لا يتحدث كثيرا عن تفاصيل ثروته، إلا أن التقديرات الاقتصادية الحديثة تشير إلى أن ثروته قد تجاوزت حاجز 5 ملايين دولار أمريكي، وهو رقم يعد ضخما بكل المقاييس في سياق الكرة الخليجية، وخاصة في الكويت، حيث يندر أن يصل لاعب محلي إلى هذه المرتبة المالية، ويجمع المتابعون على أن هذا الرقم لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة طبيعية لمسيرة استمرت أكثر من عقدين من العطاء، والانضباط، والاختيارات الذكية، سواء في الملاعب أو في إدارة حياته المالية.
أخبار متعلقة :