فـي درنة وجع انتظار الكشف عن مصير أحبة مفقودين

Advertisements

درنة (ليبيا) ـ ا.ف.ب: ينهمك محمد بدر بتنظيف منزله الغارق في الوحول والتربة، ويتوقف ليعدّد أسماء عائلات من جيرانه وأقاربه لا يعرف شيئا عن مصيرهم منذ الفيضانات المدمرة التي جرفت أجزاء واسعة من مدينة درنة في شرق ليبيا.
جاء الى المنزل مع فريق من ستة عمال محاولا إنقاذ ما تبقى من أثاث المنزل وأغراضه الشخصية، بعد أن نجا من الموت بأعجوبة. ويقول الشاب البالغ 23 عامًا والذي تلطخت يداه وملابسه بالوحل «آل بوزيد، آل فشياني، آل الخالدي، عائلات بالكامل، ليس هناك أحد منهم».
على السطح حيث نقل بضع قطع من أثاث منزله وأغراض عائلته، يعود بتأثر الى الساعات التي كان محاصرًا خلالها بالمياه ليلة العاشر من سبتمبر، «سمعتُ الكثير من الصراخ، هناك جيران لي صرخوا حتى الموت. كانت الدنيا ظلاما وليس هناك أحد» لمساعدتهم.
يؤكد أنه عاش في تلك الليلة «أكثر من كابوس».

Advertisements

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر فـي درنة وجع انتظار الكشف عن مصير أحبة مفقودين على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع الوطن (عمان) وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.