رياض - احمد صلاح - تم انتخاب المغرب، بامتياز، لرئاسة اللجنة الاستشارية التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وذلك خلال الدورة الـ33 التي عقدت في جنيف. وقد مثلت المملكة في هذا المنصب السيدة نادية أمل البرنوصي، التي تم اختيارها لتترأس هذه الهيئة الدولية المهمة.
يعتبر هذا الانتخاب بمثابة اعتراف دولي جديد بالمصداقية التي يتمتع بها المغرب على الساحة العالمية، وذلك بفضل جهوده المتواصلة في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي. كما يبرز هذا الاختيار الثقة الكبيرة التي تضعها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في الكفاءات المغربية، خاصة في مجال حقوق الإنسان.
السيدة نادية أمل البرنوصي، التي تشغل عضوية اللجنة الاستشارية منذ عام 2020، تم إعادة انتخابها لولاية ثانية في عام 2023، مما يؤكد التقدير الكبير لجهودها والتزامها في هذا المجال. بالإضافة إلى ذلك، تعد البرنوصي شخصية بارزة في مجال حقوق الإنسان، حيث تشغل أيضًا عضوية لجنة البندقية، وتتمتع بسمعة طيبة على المستوى الدولي.
اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان هي هيئة فرعية تتكون من 18 خبيرًا مستقلًا، وتتمثل مهمتها الرئيسية في العمل كمجموعة تفكير تقدم المشورة والتوصيات للمجلس بشأن قضايا حقوق الإنسان. وتناقش اللجنة خلال دورتها الحالية، التي تستمر حتى 21 فبراير، العديد من القضايا المهمة، بما في ذلك تأثير التكنولوجيات الحديثة على حقوق الإنسان، وقضايا النوع الاجتماعي، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى تأثير التلوث البلاستيكي على التمتع الكامل بحقوق الإنسان.
يأتي انتخاب المغرب في هذا المنصب الرفيع بعد سلسلة من الإنجازات التي حققتها المملكة في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك ترأسها لمجلس حقوق الإنسان في عام 2024. كما تم انتخاب خبراء مغاربة في العديد من أجهزة معاهدات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، مما يعكس الدور الفاعل للمغرب في تعزيز النظام الدولي لحقوق الإنسان.
بهذا الإنجاز الجديد، يؤكد المغرب مرة أخرى على التزامه الراسخ بتحقيق المزيد من التقدم في مجال حقوق الإنسان، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، ويعزز مكانته كشريك أساسي في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز العدالة والمساواة وحماية حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم.
أخبار متعلقة :