حزب المؤتمر: المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تكرّس الدور القيادي لمصر وتدعم استقرار الإقليم

Advertisements

احمد وائل عمر - القاهرة في الجمعة 16 يناير 2026 08:20 مساءً - أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يمثل محطة مهمة تعكس استمرار الدور المصري الفاعل في معالجة القضايا الإقليمية، وترسّخ موقع مصر كطرف قادر على تحقيق التوازن وقيادة جهود التهدئة في منطقة تتسم بتعدد الأزمات وتعقيد مساراتها.

 

وأوضح فرحات أن التقدم في تنفيذ الاتفاق يأتي نتاجًا لرؤية مصرية تتعامل مع ملفات المنطقة بمنهج استراتيجي يقوم على ترسيخ الأمن ومنع اتساع دوائر الصراع، مع الدفع نحو حلول سياسية عملية قابلة للتنفيذ، بما يحقق مصالح الشعوب ويحافظ على استقرار الدول.

 

وأشار إلى أن اتفاق شرم الشيخ يجسّد أسلوب الدبلوماسية المصرية الذي يجمع بين التأثير السياسي وإدارة التوازنات الحساسة بين الأطراف المختلفة، مؤكدًا أن الانتقال إلى مرحلة جديدة من الاتفاق دليل على نجاح القاهرة في تهيئة بيئة تسمح باستمرار التفاهمات دون اللجوء إلى التصعيد أو فرض الوقائع.

 

وأضاف نائب رئيس الحزب أن المرحلة الثانية تحمل أبعادًا سياسية وأمنية من شأنها تعزيز فرص خفض التوتر وبناء الثقة، وتهيئة الطريق لخطوات أكثر استدامة على المدى المتوسط، مشددًا على أن تحقيق أهدافها يتطلب التزامًا حقيقيًا من جميع الأطراف، إلى جانب مساندة دولية تحترم الدور المصري وتدعمه.

 

وتابع أن التحرك المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على نبذ العنف، والتصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار، ومعالجة جذور الأزمات بدل الاكتفاء بمظاهرها، مؤكدًا أن مصر ظلت عنصر استقرار في الإقليم ولم تنخرط في سياسات الفوضى أو إدارة الصراعات بالوكالة.

 

واختتم فرحات تصريحاته بالتأكيد على أن استكمال المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يبعث برسالة قوية بشأن قدرة القيادة السياسية المصرية على مواصلة دورها الإقليمي المؤثر، بما يعزز فرص الأمن والاستقرار ويدعم آمال شعوب المنطقة في مستقبل أكثر هدوءًا وتعاونًا.

Advertisements

أخبار متعلقة :