أسامة كمال: حزب الله يدين بالولاء لإيران والصين ترسم خريطة العالم الاقتصادي

Advertisements

احمد وائل عمر - القاهرة في الجمعة 10 أبريل 2026 12:38 صباحاً - قال الإعلامي أسامة كمال إن الحرس الثوري الإيراني بدأ تدريب مجموعات شيعية في لبنان عقب الاحتلال الإسرائيلي لجنوب البلاد عام 1982، في إطار مشروع إقليمي استهدف تأسيس قوة مسلحة موالية لطهران داخل الساحة اللبنانية.

 

ميثاق 1985 والولاء لإيران

وأوضح كمال، خلال تقديم برنامج مساء دي ام سي، أن الميثاق الأول لـ حزب الله الصادر عام 1985 تأسس على الولاء الديني والسياسي لإيران، ورفض الوجود الإسرائيلي، بما عكس طبيعة الحزب كامتداد مباشر للمشروع الإيراني في المنطقة.

 

وأشار اسامة كمال إلى أن إيران لم تكتفِ بالدعم العسكري، بل عملت على تحويل حزب الله إلى مجتمع موازٍ داخل لبنان، من خلال ضخ أموال ضخمة لإنشاء شبكة خدمات اجتماعية واقتصادية متكاملة، ما عزز نفوذه الشعبي والسياسي، وليس فقط قدراته القتالية.

 

الدور السوري في نقل السلاح

ولفت كمال إلى أن سوريا لعبت دورًا محوريًا في السماح بمرور السلاح الإيراني إلى حزب الله، إلى جانب توفير غطاء سياسي وعسكري ساعد على ترسيخ وجوده وتوسيع نفوذه داخل لبنان، وأكد أن حزب الله تحوّل مع الوقت إلى أداة إقليمية واضحة، وبرز هذا الدور بشكل جلي بعد عام 2011، من خلال مشاركته المباشرة في الحرب داخل سوريا، ما نقل الحزب من إطار محلي إلى لاعب عسكري إقليمي.

 

الصين وحرب الشرق الأوسط

وعلى الجانب الآخر، قال كمال إن الصين حوّلت أزمات وحروب الشرق الأوسط إلى واحدة من أكبر الفرص في تاريخها، مؤكدًا أن بكين لا تخوض صراعات مباشرة، بل تعمل على رسم خريطة العالم الاقتصادية بهدوء وفاعلية.

 

سور اقتصادي ومخزون استراتيجي

 

وأوضح أن الصين تبني ما وصفه بـ«سور اقتصادي» لا تستطيع العقوبات أو الحروب اختراقه، في ظل تزايد مخزونها الاستراتيجي من البترول والغاز، بما يعزز قدرتها على الصمود أمام الأزمات العالمية.

 

إعادة رسم النفوذ الاقتصادي عالميًا

واختتم أسامة كمال تصريحاته بالتأكيد على أن العالم يشهد حاليًا إعادة رسم ناعمة لخريطة النفوذ الاقتصادي العالمي، بعيدًا عن الحروب المباشرة، عبر أدوات الاقتصاد والطاقة والاستثمار الاستراتيجي.

 

Advertisements

أخبار متعلقة :