احمد وائل عمر - القاهرة في الخميس 18 يونيو 2026 05:18 مساءً - هاجم الرئيس الامريكي دونالد ترامب، منتقديه الذين اتهموه بالاستسلام لإيران، واصفًا إياهم بـ"الأغبياء"، ومؤكدًا أن إطالة الحرب قد تؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي.
وفي منشور على موقع تروث سوشيال، كتب ترامب: هؤلاء الحمقى الذين يظنون أنني لم أكن حازماً بما فيه الكفاية مع إيران، في حين أن سوق الأسهم قد سجل للتو مستوى قياسياً جديداً، وأسعار النفط "تتهاوى"، إما أنهم حسودين، أو أناس سيئون، أو أغبياء.. لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى!!!
وقال ترامب في ختام قمة مجموعة السبع في إيفيان لي بان، فرنسا: لم تأت إلينا دولة واحدة وقالت: من فضلكم استمروا في قصفهم، من فضلكم استمروا في قصفهم - هذا ما يقوله الأغبياء وأضاف: الشيء الوحيد الذي لم أكن أرغب في رؤيته هو كارثة اقتصادية... في كل مرة تحدثنا فيها عن إمكانية السلام، ارتفع سوق الأسهم بشكل صاروخي.
وفقا لمجلة بوليتكو، رفض ترامب لمطالب استمرار الحرب يؤكد الضغط الذي تتعرض له إدارته لتسويق اتفاق لا يرقى، في ظاهره، إلى تحقيق العديد من الأهداف التي حددها خلال الحرب التي استمرت أربعة أشهر.
وقال ترامب إن الاتفاق لا يتناول صراحةً مسألة احتفاظ إيران بصواريخها الباليستية، ولا السماح لها بامتلاك برنامج نووي للأغراض المدنية، واصفًا كلا الأمرين بـ"المنطق السليم"، ويشعر منتقدو الاتفاق بالقلق إزاء عدم وجود حظر صريح في مذكرة التفاهم يمنع إيران من استئناف برنامجها النووي.
وتلخص دفاع ترامب في فكرة أن الولايات المتحدة قد حققت معظم ما يمكن تحقيقه من حملتها العسكرية وحصارها البحري وكان أكد سابقًا أن الأمريكيين يفتقرون إلى الإرادة لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة، وأوضح اليوم أن المزيد من القصف يهدد بتدمير الاقتصاد العالمي.
وتعد هذه التصريحات الأكثر وضوحًا التي أدلى بها ترامب بشأن تأثير الحرب على الاقتصاد، إذ أدى إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية وقال إنه لا يريد أن يقارن بالرئيس الأسبق هربرت هوفر، الذي أثقلت فترة رئاسته أزمة الكساد الكبير.
في السابق، كان ترامب غير مبالٍ بتأثير الحرب على الاقتصاد، قائلاً إن أسعار النفط تستحق التضحية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ووعد بأن الأسعار ستنخفض سريعاً بعد انتهاء الحرب وقال: كان الأمر أسهل، وكنت سأرضي 10% من الشعب، لكنه كان سيكون خطأً فادحاً، وكان من الممكن أن يتسبب في كساد عالمي
وقال ترامب: إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال 60 يوماً، فلا بأس. سنعود إلى القصف، مؤكداً على أهمية الشهرين المقبلين لكن هذا الوعد لم يعد يحمل نفس القوة التي كان يحملها قبل عدة أشهر لقد أوضح رغبته في إنهاء القتال، ولم تُضعف الغارات الجوية قبضة إيران على مضيق هرمز.
وقال إن الاتفاق يسمح للدول الأخرى بالاستثمار في إيران مع إعادة فتح اقتصادها، وأضاف أنه لا يمانع في أن تعيد إيران بناء اقتصادها بمساعدة دول أخرى لأنه لا يريد أن يموت الإيرانيون جوعًا.
أخبار متعلقة :