الرياض - كتبت رنا صلاح - يحتل الشاي الأخضر مكانة مميزة بين المشروبات الصحية، إذ ارتبط اسمه بنمط الحياة المتوازن والأنظمة الغذائية الداعمة للصحة، ويرجع ذلك إلى احتوائه على مركبات طبيعية نشطة جعلته محور اهتمام الباحثين وخبراء التغذية حول العالم، ورغم فوائده المتعددة، فإن تأثيره الإيجابي لا يتحقق تلقائيًا عند تناوله في أي وقت أو بأي كمية، بل يتوقف على طريقة الاستخدام الصحيحة، فبينما قد يكون الشاي الأخضر حليفًا قويًا لصحة الجسم، قد يتحول في بعض الحالات إلى مصدر إزعاج أو ضرر إذا أسيء استخدامه.
الشاي الأخضر .. متى يكون مفيدًا ومتى يسبب ضررًا؟
يصنف الشاي الأخضر ضمن المشروبات الصحية لاحتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، وعلى رأسها مركبات الكاتيكين، خاصة مادة EGCG، التي تساهم في حماية خلايا الجسم من التلف وتقليل الالتهابات.
فوائد الشاي الأخضر الصحية
وتنعكس هذه الخصائص في فوائد عديدة، أبرزها دعم صحة القلب والمساعدة في خفض الكوليسترول الضار، وتحسين وظائف المخ وزيادة التركيز، بالإضافة إلى تعزيز حرق الدهون ودعم فقدان الوزن، كما يلعب دورًا مهمًا في تنظيم مستويات السكر في الدم، وتقوية المناعة، ومقاومة الجذور الحرة المرتبطة بالشيخوخة المبكرة.
أفضل أوقات تناول الشاي الأخضر
يحقق الشاي الأخضر أقصى فائدة عند تناوله في التوقيت المناسب، مثل بعد الاستيقاظ بساعتين تقريبًا لتنشيط التمثيل الغذائي دون إجهاد المعدة، أو بين الوجبات الرئيسية لتعزيز امتصاص مضادات الأكسدة والمساعدة في التحكم بالشهية، وكذلك قبل التمرين بساعة لزيادة حرق الدهون وتحسين الأداء البدني.
في المقابل يفضل تجنبه على معدة فارغة لأنه قد يسبب تهيجًا للمعدة، أو قبل النوم مباشرة لاحتوائه على الكافيين، وأيضًا مع الوجبات لأنه قد يقلل من امتصاص الحديد، وينصح الخبراء بالاكتفاء بـ2 إلى 3 أكواب يوميًا، مع الالتزام بطريقة التحضير الصحيحة لتجنب أي آثار جانبية محتملة.
أخبار متعلقة :