الرياض - كتبت رنا صلاح - تشير العديد من الدراسات الحديثة إلى أن تنشيط العقل والمواظبة على التمارين الذهنية اليومية يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في قوة الذاكرة وسرعة الاستيعاب، خاصة مع التقدم في العمر أو زيادة الضغوط الذهنية. ويؤكد عدد من الخبراء أن تدريب الدماغ بطريقة منتظمة يساعد على تحسين التركيز وتقليل النسيان وتعزيز القدرة على استرجاع المعلومات بسرعة أكبر. الاعتماد على تقنيات عقلية بسيطة لا يتطلب أدوات معقدة أو وقتًا طويلًا، بل يمكن ممارستها في أي وقت خلال اليوم سواء في المنزل أو أثناء فترات الراحة، كما أن الاستمرار في هذه التمارين يحفز الخلايا العصبية ويزيد من نشاطها، مما ينعكس إيجابيًا على الأداء الذهني بشكل عام ويمنح الإنسان شعورًا بالثقة والقدرة على الإنجاز الذهني المستمر.
سر القوة الربانية اكتشف تمرينًا بسيطًا ينقلك إلى عالم الإعجاز يحفّز الذاكرة ويحميك من الزهايمر والخرف وبأيام
تقنية فيبوناتشي وتقنية فيثاغورس
تُعد تقنية فيبوناتشي من أكثر الطرق فعالية في تنشيط الذاكرة والتركيز، حيث يقوم الشخص بترديد سلسلة رقمية في ذهنه دون النطق بها، ويكون كل رقم جديد ناتجًا عن مجموع الرقمين السابقين، ما يُجبر العقل على التفكير المستمر والحساب الذهني. أما تقنية فيثاغورس فتعتمد على استرجاع أحداث اليوم بالكامل قبل النوم، مع محاولة تذكر التفاصيل الدقيقة وتسلسل الوقائع بشكل منظم، وهو تمرين قوي يساعد على تقوية الذاكرة طويلة المدى وتنمية القدرة على الربط بين المعلومات وتحسين الانتباه الذهني بشكل ملحوظ عند المواظبة عليه يوميًا.
تقنيات إضافية لتعزيز الذاكرة
إلى جانب هذه الأساليب، يمكن تحسين الذاكرة من خلال ممارسة الحساب الذهني، وحل الألغاز والكلمات المتقاطعة، وقراءة الكتب بانتظام، إضافة إلى ممارسة الرياضة الخفيفة التي تنشط الدورة الدموية وتغذي الدماغ بالأكسجين. كما يلعب النوم الجيد والتغذية المتوازنة دورًا مهمًا في الحفاظ على كفاءة الدماغ وتحسين الأداء العقلي. الاستمرار على هذه العادات البسيطة يساهم في رفع مستوى التركيز وزيادة سرعة الفهم والاستيعاب، ويمنح العقل مرونة وقدرة أكبر على مواجهة ضغوط الحياة اليومية بكفاءة عالية.
أخبار متعلقة :