هكذا نحفاظ على توازن سوائل الجسم في رمضان

Advertisements

الرياض - كتبت رنا صلاح - تُناقش نشرة معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، اليوم الخميس، التأثيرات الفسيولوجية للصيام على الترطيب، وتُقدم توصيات طبية مبنية على الأدلة للحفاظ على توازن السوائل الأمثل خلال رمضان.

 هكذا نحفاظ على توازن سوائل الجسم في رمضان

وتضع نشرة المعهد بين يدي القارئ شرحا لفهم توازن السوائل في الجسم، والفئات الأكثر عرضة للجفاف، والاحتياجات اليومية من السوائل، إضافة إلى اعتبارات خاصة لبعض الحالات المرضية، وأهمية توازن الأملاح، وتأثير المناخ.

خلال صيام رمضان يتم الإمتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة تتراوح بين 12 إلى أكثر من 18 ساعة. ورغم أن الصيام يحمل فوائد روحية ونفسية وأيضًا استقلابية، إلا أنه يفرض تحديات فسيولوجية، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على شرب كميات كافية من الماء. إن الحفاظ على توازن السوائل ضروري لمنع الجفاف، وضمان كفاءة وظائف الأعضاء، والحفاظ على الصحة العامة.

** فهم توازن السوائل في الجسم

عند الصيام، خاصة في غياب تناول السوائل، يعتمد الجسم على آليات داخلية للحفاظ على الماء. وفي المناخات الحارة أو عند طول ساعات الصيام، يزداد خطر الإصابة بالجفاف بشكل ملحوظ.

** التغيرات الفسيولوجية أثناء الصيام

** الفئات الأكثر عرضة للخطر
بعض الفئات تكون أكثر عرضة للجفاف خلال رمضان، ومنها:

** الاحتياجات اليومية من السوائل

التوصيات العامة:

** كيف يمكن الحفاظ على توازن السوائل اثناء الصيام؟
1 - توزيع شرب السوائل بشكل متدرج
تجنب شرب كميات كبيرة دفعة واحدة عند الإفطار. يُفضل:

2 - إعطاء الأولوية للماء بدلاً من المشروبات السكرية
المشروبات المحلاة والغازية ومشروبات الطاقة:

3 - التقليل من الكافيين

4 - تناول أطعمة غنية بالماء
بعض الأطعمة تساعد في دعم الترطيب، مثل:

يُعد بدء الإفطار بالشوربة وسيلة فعالة لتعويض السوائل والأملاح.

5 - تقليل تناول الملح
الأطعمة المالحة تزيد الشعور بالعطش. يُفضل التقليل من:

6 - تجنب الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة والمقلية
الوجبات الثقيلة والدهنية:

7 - تحسين وجبة السحور
ينبغي أن تحتوي وجبة السحور على:

8 - تعديل النشاط البدني

9 - مراقبة علامات الجفاف
تشمل العلامات التحذيرية:

** اعتبارات خاصة للحالات المرضية
- مرضى السكري

- مرضى الكلى

** توازن الأملاح

لا يقتصر الترطيب على شرب الماء فقط، بل يشمل الحفاظ على توازن الأملاح. تساعد الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز والتمر في دعم وظائف الخلايا. ولا يحتاج الشخص السليم عادةً إلى محاليل الإماهة الفموية إلا في حالات التعرق الشديد.

** تأثير المناخ

في المناطق الحارة أو عند ساعات الصيام الطويلة، يزداد فقدان السوائل بالتعرق. لذا يجب زيادة الاهتمام بالترطيب الليلي.

Advertisements

أخبار متعلقة :