رسائل عسكرية.. ماذا تخطط واشنطن في مواجهة التصعيد...

Advertisements

حمدي عبدالله - القاهرة في الثلاثاء 27 يناير 2026 08:23 مساءً - تشهد منطقة الخليج العربي خلال الفترة الحالية تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة التحركات العسكرية الأمريكية، في خطوة تعكس حرص واشنطن على تعزيز وجودها الجوي ومتابعة التطورات المرتبطة بالملف الإيراني عن قرب.

ووفقًا للمعطيات المتداولة كثفت القوات الجوية الأمريكية من عملياتها الاستطلاعية، حيث تنفذ طائرة الاستطلاع البحرية المتقدمة MQ-4C “ترايتون” طلعات جوية على ارتفاعات عالية فوق مياه الخليج والسواحل الإيرانية، بهدف جمع معلومات استخباراتية دقيقة ورصد أي تحركات غير اعتيادية.

وفي السياق ذاته تلعب طائرات التزود بالوقود من طراز KC-135R، المنطلقة من القواعد الأمريكية في قطر، دور محوري في دعم العمليات الجوية، من خلال تمكين الطائرات القتالية والاستطلاعية من البقاء لفترات أطول في الأجواء دون الحاجة للهبوط المتكرر.

كما شهدت المنطقة نشاطًا متزايدًا لطائرات النقل العسكري حيث كثفت طائرات C-17 “غلوب ماستر” عمليات نقل الجنود والمعدات الثقيلة إلى القواعد المنتشرة في الخليج، في إطار تعزيز الجاهزية العسكرية ورفع مستوى الاستعداد.

إلى جانب ذلك تواصل طائرات C-130 تنفيذ مهام نقل إقليمية بين القواعد المختلفة، ما يعكس حالة من التنسيق اللوجستي المكثف لضمان سرعة التحرك والاستجابة لأي تطورات طارئة.

ولم تقتصر التحركات على الطائرات العسكرية التقليدية إذ تم رصد تحليق طائرة بوينغ 737 BBJ الخاصة، والتي تستخدم عادة في المهام القيادية أو الدبلوماسية رفيعة المستوى، ما أثار تساؤلات حول وجود تحركات استراتيجية على أعلى المستويات داخل الإدارة الأمريكية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من أي مواجهة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي يدفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري وإرسال رسائل ردع واضحة في المنطقة.

ويرى محللون أن هذا الحشد الجوي المكثف يهدف إلى تحقيق عدة أهداف أبرزها مراقبة النشاط الإيراني، وحماية المصالح الأمريكية، وطمأنة الحلفاء الإقليميين، إلى جانب الاستعداد لأي سيناريوهات غير متوقعة.

Advertisements

أخبار متعلقة :