الرياض - كتبت رنا صلاح - في عالم كرة القدم لا تتوقف الأرقام عن إدهاشنا فبينما كان يُنظر إلى ليونيل ميسي كأحد أغنى الرياضيين في التاريخ ظهر اسم جديد على الساحة وهو لامين يامال اللاعب الصاعد بسرعة صاروخية والمنتظر أن يكون من أساطير المستقبل المقارنة بين ثروتي ميسي ولامين في عام 2025 تفتح أبوابًا كثيرة للتأمل في مسارات اللاعبين وكيف تؤثر العقود والرعايات والشهرة على حجم الثروات التي يجمعونها.
"مين قال الصغير مابيعرفش يجمع ملايين!".. مقارنة نارية بين ثروة ميسي ولامين يامال في 2025.. الأرقام
في عام 2025 ما زال ميسي يحافظ على مكانته كأحد أغنى لاعبي العالم فبعد انتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي أصبح ليس فقط لاعبًا بل أيضًا وجهًا دعائيًا ضخمًا للعلامات التجارية مثل أديداس وبيبسي وغيرها وتشير التقديرات الأخيرة إلى أن ثروة ميسي الصافية تتجاوز 620 مليون دولار وهذا الرقم يشمل الرواتب السنوية التي تصل إلى عشرات الملايين بالإضافة إلى الأرباح القادمة من الإعلانات والاستثمارات العقارية.
ثروة لامين يامال المفاجئة
أما عن لامين يامال اللاعب الصغير في السن والكبير في الأداء فقد فاجأ الجميع بثروته المتزايدة على الرغم من بداياته القريبة ورغم أنه لا يزال في أول الطريق إلا أن راتبه مع برشلونة إلى جانب عقود الرعاية الموقعة مؤخرًا جعلته يحقق قفزات مالية كبيرة وتشير التقديرات إلى أن ثروته في عام 2025 تخطت 5 ملايين دولار وهو رقم ضخم بالنسبة لعمره ومستقبله الواعد.
عوامل تؤثر في قيمة الثروات
من المهم الإشارة إلى أن حجم الثروة لا يتوقف فقط على الراتب فالاستثمار الذكي وإدارة الأموال وعقود الدعاية تساهم بشكل كبير في زيادة الأصول المالية للاعبين كما أن تواجد اللاعب في بطولات عالمية وحصوله على ألقاب كبرى يعزز من قيمته السوقية بشكل ملحوظ.
من المنتصر رقميًا؟
بالأرقام لا مجال للمقارنة بين ميسي ولامين حاليًا فميسي أمضى سنوات طويلة في الملاعب وجمع ثروة تراكمية ضخمة لكن المثير هو أن يامال وفي سن مبكرة بدأ في تكوين ثروة بالملايين مما ينبئ بمستقبل مالي واعد إذا استمر على هذا النمط في الأداء والشهرة.
أخبار متعلقة :