"الفلوس بتجري ورا مين!".. مقارنة هتشعلها بين ميسي ونيمار بعد انتقالهم لدوريات الخليج وأمريكا

Advertisements

الرياض - كتبت رنا صلاح - لا تزال مسيرة اللاعبين العالميين ليونيل ميسي ونيمار دا سيلفا محط اهتمام الجمهور، ليس فقط على مستوى الأداء الرياضي، بل من حيث الثروة والانتقالات المثيرة التي شهدتها السنوات الأخيرة ومع دخول كل منهما دورياً جديداً، تغيرت أرقام الدخل بشكل لافت.

"الفلوس بتجري ورا مين!".. مقارنة هتشعلها بين ميسي ونيمار بعد انتقالهم لدوريات الخليج وأمريكا

انتقل ليونيل ميسي إلى الدوري الأمريكي في صفقة ضخمة مع نادي إنتر ميامي، وهو ما فتح أمامه أبوابًا تجارية واسعة، من عقود رعاية وصولاً إلى حقوق بث وملكية جزئية مستقبلية أما نيمار، فقد اختار التوجه نحو الدوري السعودي، لينضم إلى نادي الهلال في صفقة وُصفت بأنها من الأغلى في تاريخ كرة القدم كلا القرارين لم يكونا مجرد خطوات رياضية، بل تحولات استراتيجية في إدارة الثروة المستقبلية لكل نجم.

أرباح ميسي بعد انتقاله

منذ انضمامه إلى إنتر ميامي، قفزت ثروة ميسي بصورة كبيرة بفضل اتفاقات تجارية مع شركات عملاقة مثل أبل وأديداس، إلى جانب دخله السنوي الذي يُقدر بأكثر من 60 مليون دولار من النادي، بخلاف عوائد الإعلانات والتطبيقات والبث المباشر التي أضافت له مبالغ ضخمة.

نيمار ومكاسبه الفلكية

أما نيمار، فحصد من انتقاله إلى الهلال السعودي ما يقرب من 100 مليون دولار سنويًا، وفق تقارير متعددة وتشمل هذه القيمة راتبه، بالإضافة إلى المزايا الخاصة مثل الطائرات الخاصة والإقامات الفاخرة، بل وحتى العوائد على ظهوراته الإعلامية والإعلانية.

من يتصدر المشهد المالي؟

في 2025، تُقدّر ثروة ليونيل ميسي بنحو 650 مليون دولار، في حين تشير التقديرات إلى أن ثروة نيمار تخطت حاجز 300 مليون دولار رغم الفارق، فإن وتيرة زيادة ثروة نيمار باتت أسرع منذ انتقاله إلى الخليج، ما يفتح المجال لمنافسة مالية قوية بين النجمين في السنوات القادمة.

Advertisements

أخبار متعلقة :