الرياض - كتبت رنا صلاح - أعرب الإعلامي أحمد شوبير عن دعمه الكامل للمنتخب المصري لكرة القدم قبيل المواجهة المصيرية التي تجمعه بنظيره السنغالي في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025. وقام شوبير، أحد أبرز الأصوات الرياضية في مصر، بمشاركة دعواته وآماله للمنتخب من خلال رسالته القصيرة التي نشرها عبر حسابه في منصة إكس، حيث كتب: “يارب النصر يكون لمصر”. جاءت كلمات شوبير لتعكس حالة الترقب والحماس التي يعيشها الشارع الرياضي المصري قبيل اللقاء الحاسم.
شوبير يؤكد دعمه لمنتخب مصر ويحث اللاعبين على الفوز قبل مواجهة السنغال
وتتجه الأنظار اليوم إلى استاد ابن بطوطة، حيث يلتقي منتخب مصر مع السنغال في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، إذ يسعى الفراعنة إلى انتزاع بطاقة التأهل للنهائي، بحثًا عن إضافة إنجاز جديد إلى سجلهم الأفريقي الحافل. ويأتي هذا اللقاء بعد مسيرة قوية قدمها المنتخب المصري منذ انطلاق البطولة، كان آخرها تحقيق انتصار مثير على منتخب كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في مواجهة ربع النهائي التي شهدت ندية كبيرة حتى اللحظات الأخيرة.
وفي المقابل، بلغ المنتخب السنغالي المربع الذهبي إثر فوزه العصيب على مالي بهدفٍ دون مقابل، ليضرب موعدًا مع مصر في مواجهة تحمل طابعًا ثأريًا وتاريخيًا نظرًا لصدامات سابقة جمعتهما في البطولات القارية. إذ يتسلح السنغاليون بطموحات كبيرة وأسماء لامعة ضمن صفوفهم، رغبةً في التأهل للنهائي ومواصلة مشوار المنافسة على اللقب.
ومن المتوقع أن يدخل المدرب الفني للمنتخب المصري اللقاء معتمدًا على عناصر الخبرة والشباب في التشكيلة، في ظل جاهزية أغلب لاعبي الفريق وارتفاع الروح المعنوية بعد تجاوز المرحلة الماضية الصعبة. وقد شهد مشوار المنتخب في البطولة تماسكًا ملحوظًا على الصعيدين الدفاعي والهجومي، عكسه الأداء القوي والروح القتالية التي أظهرها اللاعبون طوال المباريات السابقة.
الجماهير المصرية تترقب هذه المواجهة بأملٍ كبير، فالثقة تزداد بعد الأداء اللافت للفراعنة أمام كبار القارة. وينبع التفاؤل من قدرة المنتخب على التعامل مع الضغوط والمباريات المصيرية، كما أن رسائل الدعم، مثل تلك التي وجهها شوبير وغيرُه من الشخصيات العامة والرياضية، تعكس حجم الالتفاف خلف اللاعبين وأهمية البطولة بالنسبة للمصريين.
وتتواصل استعدادات المنتخبين المصري والسنغالي على قدم وساق، حيث يحرص الجهازان الفنيان على دراسة نقاط القوة والضعف لكل فريق، وتكثيف التدريبات من أجل بلوغ أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية. وسيكون اللقاء اختبارًا حقيقيًا لإرادة وطموح لاعبي مصر، الذين يدركون أن الفوز في هذه المواجهة سيمنحهم فرصة ثمينة للمنافسة على التتويج القاري من جديد، وإضافة صفحة جديدة إلى تاريخ كرة القدم المصرية.
في النهاية، لا صوت يعلو في الشارع المصري فوق صوت التشجيع والمؤازرة لمنتخب الفراعنة، وسط تمنيات الجميع أن تحمل صافرة نهاية اللقاء بشرى التأهل للمباراة النهائية، تحقيقًا لآمال الملايين في مصر الذين يحلمون برؤية منتخبهم يعتلي منصة التتويج الأفريقية مرة أخرى.
أخبار متعلقة :