حمدي عبدالله - القاهرة في الأحد 28 يونيو 2026 07:23 مساءً - استقبل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، السيد مارك ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة لدى مصر، والسيد مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات الاستراتيجية لتطوير منظومة التعليم، في إطار الشراكة التاريخية بين البلدين.
حضر اللقاء من جانب المجلس الثقافي البريطاني كل من السيدة هالة أحمد رئيس قسم اللغة الإنجليزية والتعليم المدرسي، والسيد عمار أحمد مدير شؤون الاختبارات.
وحضر من جانب وزارة التربية والتعليم، الدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير، والسفير ياسر عثمان مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والسفير صلاح الدين عبد الصادق مستشار الوزير.
وفي مستهل اللقاء، أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط جمهورية مصر العربية والمملكة المتحدة، مشيرًا إلى أن التعاون في مجال التعليم يمثل أحد أهم ركائز هذه الشراكة، وأن الوزارة تحرص على توسيع التعاون مع المؤسسات التعليمية البريطانية، والاستفادة من خبراتها في تطوير السياسات التعليمية، بما يدعم جهود الدولة لبناء منظومة تعليمية حديثة تواكب أفضل المعايير الدولية وتلبي احتياجات سوق العمل.
ومن جانبه، أشاد السيد مارك ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة لدى مصر، بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من خطوات ملموسة في تطوير المنظومة التعليمية، مؤكدًا أن إدارة واحدة من أكبر المنظومات التعليمية في المنطقة تمثل تجربة ثرية تستحق البناء عليها وتبادل الخبرات بشأنها، ومؤكدًا حرص الجانب البريطاني على مواصلة تقديم الدعم الفني وتوسيع مجالات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وخلال اللقاء، ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجال تطوير جودة واعتماد المدارس، والاستفادة من الخبرات البريطانية في بناء منظومة متكاملة لتقييم الأداء المدرسي، ترتكز على مؤشرات الجودة والتحسين المستمر، بما يسهم في تطوير آليات المتابعة ورفع كفاءة المؤسسات التعليمية، وترسيخ ثقافة الجودة داخل المدارس.
كما بحث الجانبان فرص التعاون في تطوير منظومة التعليم الفني، بما يعزز تنافسية خريجي التعليم الفني، ويربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، إلى جانب مناقشة سبل تقديم الدعم الفني وبناء القدرات وتطوير نظم ضمان الجودة والتقييم.
وتناول اللقاء كذلك فرص التعاون في توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، بما يشمل تطوير أدوات تقييم الطلاب، والاستفادة من التطبيقات الرقمية في دعم جودة التقييم، إلى جانب استعراض أحدث الحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات اللغة الإنجليزية.
كما ناقش الجانبان آليات تعزيز التعاون في برامج التنمية المهنية للمعلمين، وتطوير مناهج اللغة الإنجليزية، والاستفادة من الخبرات البريطانية في بناء قدرات المعلمين والقيادات التعليمية، بما يسهم في تحسين جودة التدريس والارتقاء بمخرجات التعلم، إلى جانب التعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية (IBO)، وذلك لمراجعة الأطر التربوية وأساليب التقييم التي تقوم عليها عدد من الكتب الدراسية المُطورة ضمن نظام البكالوريا المصرية.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق لمتابعة ما تم الاتفاق عليه، ووضع آليات تنفيذية لدفع التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
أخبار متعلقة :