الرياض - كتبت رنا صلاح - هنّأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة باعتبار ذلك خطوة حيوية إلى الأمام في تنفيذ المرحلة الثانية من خطته الشاملة لإنهاء الحرب في غزة.
ترامب يهنئ بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة
وتتكون خطة ترامب من 20 نقطة لتحقيق سلام واستقرار وإعادة إعمار وازدهار دائم في المنطقة.
ويتولى علي شعث قيادة اللجنة، وهو قائد تكنوقراطي يحظى باحترام واسع، وسيشرف على استعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتحقيق الاستقرار في الحياة اليومية في غزة، مع وضع الأساس لحوكمة طويلة الأمد وقادرة على الاستدامة الذاتية.
ويحمل شعث خبرة عميقة في الإدارة العامة والتنمية الاقتصادية والانخراط الدولي، ويحظى باحترام واسع لقيادته العملية والتكنوقراطية وفهمه لواقع المؤسسات في غزة.
ويتوافق هذا الإنجاز بالكامل مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 (2025)، الذي أيّد الخطة الشاملة للرئيس ترامب ورحّب بإنشاء "مجلس السلام".
وسيؤدي "مجلس السلام" دوراً أساسياً في الوفاء بجميع النقاط العشرين في خطة ترامب ، من خلال توفير الإشراف الاستراتيجي، وحشد الموارد الدولية، وضمان المساءلة بينما تنتقل غزة من النزاع إلى السلام والتنمية.
ولتفعيل رؤية "مجلس السلام" تحت رئاسة ترامب تم تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي، يتألف من شخصيات لديها خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية.
والأعضاء المعينون هم:
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف
جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير
الملياردير مارك روان المسؤول التنفيذي في مجال الاستثمار المباشر
أجاي بانجا رئيس مجموعة البنك الدولي
روبرت جابرييل مستشار ترامب
وسيتولى كل عضو في المجلس التنفيذي الإشراف على مهام محددة وحاسمة لاستقرار غزة ونجاحها على المدى الطويل، بما يشمل على سبيل المثال لا الحصر بناء قدرات الحوكمة، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل واسع النطاق، وحشد رأس المال.
ودعماً لهذا الرؤية ، عيّن ترامب، آرييه لايتستون وجوش غروينباوم كمستشارين أولين لـ"مجلس السلام"، مكلفين بقيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية، وترجمة تفويض المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى تنفيذ منضبط.
وسيعمل نيكولاي ملادينوف، وهو عضو في المجلس التنفيذي، بصفة "الممثل السامي لغزة". وفي هذه الصفة، سيقوم بدور حلقة الوصل الميدانية بين "مجلس السلام" و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة" (NCAG). وسيُسهم في دعم إشراف المجلس على جميع جوانب حوكمة غزة وإعادة إعمارها وتنميتها، مع ضمان التنسيق عبر الركائز المدنية والأمنية.
ولإرساء الأمن، والحفاظ على السلام، تم تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائداً لـ"قوة الاستقرار الدولية" (ISF)، حيث سيقود العمليات الأمنية، ويدعم نزع السلاح بشكل شامل، ويُمكّن من إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار بشكل آمن.
ودعماً لمكتب الممثل السامي و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة" (NCAG)، يجري إنشاء "المجلس التنفيذي لغزة".
وسيساعد المجلس التنفيذي لغزة في دعم الحوكمة الفعّالة وتقديم خدمات وفق أفضل المعايير بما يعزز السلام والاستقرار والازدهار لشعب غزة.
والأعضاء المعينون هم:
ستيف ويتكوف
جاريد كوشنر
الوزير هاكان فيدان
علي الثوادي
الجنرال حسن رشاد
توني بلير
مارك روان
وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي
نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة السابق للشرق الأوسطياكير غاباي
سيغريد كاغ
وتظل الولايات المتحدة ملتزمة التزاماً كاملاً بدعم هذا الإطار الانتقالي، والعمل في شراكة وثيقة مع إسرائيل، والدول العربية الرئيسية، والمجتمع الدولي لتحقيق أهداف الخطة الشاملة.
ودعا الرئيس جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" (NCAG)، و"مجلس السلام"، و"قوة الاستقرار الدولية" (ISF) لضمان التنفيذ السريع والناجح للخطة الشاملة.
وسيتم الإعلان عن أعضاء إضافيين في المجلس التنفيذي والمجلس التنفيذي لغزة خلال الأسابيع المقبلة.
أخبار متعلقة :