غرفة الموت المظلمة.. أب يقتل ابنته من شدة...

Advertisements

حمدي عبدالله - القاهرة في الأربعاء 14 يناير 2026 01:30 مساءً - أب لا يفقه شيئًا عن معاني الأبوة والرحمة والإنسانية بدلًا من أن يكون هو مصدر السند والأمان لابنته سارة البالغة من العمر 19 عامًا، كان هو أول من غدر بها، وقتلها بالبطئ داخل «غرفة الموت المظلمة»، ليس لحاجته أو فقره لكن لجشعه وبشاعته، فهو أب قتل ابنته وفلذة كبده من شدة الجوع بعد حبسه لها ما يقرب من عام.

داخل غرفة مظلمة لا يصل لها أشعة الشمس ولا نورًا، وبسلاسل حديدية، قيد أب ابنته سارة، وألقاها داخل غرفة الموت، ليتابع بعينيه وقلبه أشد قسوة من الحجارة، حالة ابنته التي تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، حارمًا إياها من الطعام والشراب وكل ملزات الحياة.

ولم يكتفِ بذلك بل كان يتعدى عليها في وصلة تعذيب مبرح، حتى أفقدت الفتاة قواها، وكان يغشى عليها لأيام دون أن ينظر إليها أحد.

لكن تلك المرة، هي كانت الأخيرة، فأصبحت الفتاة شاحبة منهكة لا يدخل لجسدها أي نوعًا من أنواع التغذية لمدة 11 شهرًا، حتى خارت قواها، ولفظت أنفاسها الأخيرة.

وبعد وفاة الفتاة، حاول الأب أن يفلت من جريمته، متجههًا إلى الجهات المختصة لاستخراج تصريح دفن لابنته وكأنها توفيت وفاة طبيعية.

وبمجرد النظر إلى جثة الفتاة، اكتشف المستور، وافتضح الأب الذي تخلي عن أسمى معاني الأبوة، وقتل ابنته من شدة الجوع بأبشع الطرق.

ويذكر أن تلك الجريمة كان هدفها الانتقام من الفتاة ووالدتها الذي انفصل عنها، فقد سبق للفتاة أن قدمت بلاغًا ضد والدها لتعديه الدائم عليها بالضرب والتعذيب المبرح.

وقرر الأب أن ينتقم من فلذة كبده، وقيدها بسلاسل حديدية وألقاها في غرفة مظلمة، حتى فارقت الحياة.

وألقى رجال المباحث القبض على الأب المتهم بقتل ابنته من شدة الجوع في محافظة قنا، وتم اقتياده لديوان القسم، وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة على النحو المشار إليه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

Advertisements

أخبار متعلقة :