كيف كان الذكاء الاصطناعي سبب في القبض على...

Advertisements

حمدي عبدالله - القاهرة في السبت 14 فبراير 2026 08:15 مساءً - أظهرت تقارير حديثة أن الجيش الأمريكي اعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي في مهام استخباراتية معقدة أبرزها عملية انتهت بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، جاء ذلك ضمن استخدام تقنيات متقدمة لتحليل المعلومات والتخطيط للعمليات بشكل أكثر دقة وسرعة.

تعاون الجيش الأمريكي مع شركات الذكاء الاصطناعي

تم تنفيذ الاستفادة من الذكاء الاصطناعي من خلال شراكة بين شركة متخصصة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وأحد الشركاء الاستراتيجيين للجيش الأمريكي، يهدف هذا التعاون إلى تحليل كميات ضخمة من البيانات واستخراج المعلومات المهمة لدعم عمليات حساسة مع التأكد من الالتزام الكامل بمعايير الاستخدام والأخلاقيات المهنية.

قواعد وضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي بأمريكا

وضعت الشركة المطورة قيود صارمة على استخدام الذكاء الاصطناعي بحيث تمنع توظيفه في أعمال العنف أو المراقبة غير القانونية، أو تطوير أسلحة، كما تضمن الشركة متابعة دقيقة لكل التطبيقات لضمان توافقها مع سياساتها الأخلاقية حتى في العمليات المصنفة سرية.

تاريخ الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بأمريكا

تعتبر هذه الخطوة من أولى التجارب التي يتم فيها إدماج الذكاء الاصطناعي في مهام سرية تحت إشراف وزارة الحرب الأمريكية، وقد أثارت هذه التجربة اهتمام واسع خصوصًا مع العقود الكبيرة المرتبطة باستخدام التقنيات المتقدمة والتي تتطلب توافق كامل مع السياسات الداخلية للشركة وشركائها الحكوميين.

كيفية استفادة أمريكا من الذكاء الاصطناعي

يستفيد من الذكاء الاصطناعي في مهام متعددة تتراوح بين الأعمال المكتبية الروتينية مثل تلخيص الوثائق وصول إلى التحكم بالطائرات المسيرة ذاتية القيادة، بما يسرع اتخاذ القرار ويزيد من دقة العمليات.

وضعت الحكومة الأمريكية تطوير الذكاء الاصطناعي ضمن أولوياتها الاستراتيجية باعتباره جزءًا أساسيًا من مستقبل العمليات العسكرية، وتركز الإدارة على التفوق التقني لمواجهة التحديات الدولية مع التأكيد على استخدام التكنولوجيا بحذر ووفق ضوابط دقيقة لضمان أمان العمليات وكفاءتها.

Advertisements

أخبار متعلقة :