نعرض لكم الان تفاصيل خبر محمد البهي: هدنة إيران إيجابية لكنها غير كافية لاستعادة الاستقرار السعري من قسم مال واعمال
دبي - احمد فتحي في الأحد 19 أبريل 2026 06:12 مساءً - فاطمة أبوزيد _ قال الدكتور محمد البهي، رئيس مجموعة البهي جروب، إن التوترات الجيوسياسية في المنطقة خلقت فرصة كان من الممكن لمصر استغلالها لتكون بديلًا مهمًّا لأسواق شرق آسيا في تلبية احتياجات أوروبا من السلع الأساسية، مؤكدًا أن الموقع الجغرافي المميز لمصر واستقرارها الأمني كانا يسمحان لها بالتوسع التصديري بشكل سريع لو اتُّخذت قرارات مبكرة.
أضاف البهي في تصريحات خاصة لحابي، أن جوهر الأزمة ليس في القرارات نفسها، وإنما في توقيت اتخاذها، مشيرًا إلى أن الأسواق لا تنتظر، وأن أي دولة ترغب في التصدير يجب أن تكون جاهزة بمنتج وطاقة إنتاجية وأسواق مفتوحة.
وأوضح البهي أن زيادة الإنتاج لا تحدث إلا بهدف التسويق أو التصدير، وكان من الضروري أن تعمل الدولة والصناعة معًا على فتح أسواق جديدة خلال فترة اشتداد الأزمة، بحيث تُصبح مصر المستفيد الأكبر باعتبارها الدولة الأكثر استقرارًا، والقادرة على التحرك في الملفات الصناعية بسرعة.
تابع إن مصر لديها طاقة إنتاجية معطلة في قطاعات كثيرة، ولو تم توجيهها بشكل جيد لكانت مصر الآن مصدرًا رئيسيًّا لعدد من السلع لأوروبا، خصوصًا في ظل تراجع صادرات شرق آسيا بسبب الحرب.
وأشار إلى أن الفرصة الاستثمارية والتصديرية لا تزال قائمة، بالرغم من البطء في التحرك السابق، موضحًا أن الهدنة النسبية التي تشهدها المنطقة قد تتيح استئناف بعض المشروعات المتوقفة، لكن ذلك ليس قاعدة عامة، لأن طبيعة المشروعات تختلف، فهناك صناعات تعتمد على مدخلات مستوردة، وتوقف الإمدادات يعني توقف الإنتاج بالكامل.
أضاف: إن الصناعات التي تعتمد على خامات مصرية بنسبة كبيرة، أو التي ترتفع فيها القيمة المضافة محليًا، يمكنها زيادة الإنتاج فورًا والاستفادة من الطلب العالمي.
تابعنا على | Linkedin | instagram
وأوضح البهي أن الغاز الطبيعي عنصر حاسم في العديد من الصناعات، وعلى رأسها الأسمدة، موضحًا أن الأسمدة اليوم من أكثر المنتجات المطلوبة عالميًّا بعد النقص الناتج عن تراجع الإمدادات من شرق آسيا، وكان يمكن لمصر استخدام الغاز المصنع محليًا لزيادة إنتاج الأسمدة وتصديرها لأوروبا وأمريكا الجنوبية، وهو ما كان سيحقق مكاسب كبيرة.
وانتقل البهي للحديث عن أسعار النفط، وأوضح أن المستفيد الأكبر من استمرار الحرب هي الولايات المتحدة التي عززت صادراتها من النفط والغاز إلى أوروبا بأسعار مرتفعة، مشيرًا إلى أن الحرب بالنسبة للدول الكبرى ليست أزمة فقط، بل أيضًا فرصة اقتصادية.
أكد أن تراجع الأسعار لا يحدث بشكل فوري، بل يأتي تدريجيًّا مع استقرار الأوضاع، ولن تعود الأسعار إلى مستوياتها السابقة إلا بعد توقف كامل للصراع.
وقال البهي إن المنطقة تشهد ارتفاعًا كبيرًا في مدخلات الإنتاج، بدءًا من تكلفة الوقود، مرورًا بالمواد الخام المستوردة، ووصولًا إلى الأجور التي ارتفعت بنسب كبيرة.
أضاف إن السلع جميعها تأثرت، حيث أن سعر الخام زاد، وسعر المنتج النهائي زاد، وسعر الشحن ارتفع بصورة غير مسبوقة.
دورة الاستيراد تحتاج إلى 4 أشهر قبل ظهور تراجعات في الأسعار
وعن المدة اللازمة لعودة الأسواق إلى الهدوء، أوضح البهي أن الأمر يرتبط بدورة الإنتاج والاستيراد التي تستغرق من ثلاثة إلى أربعة أشهر، وهي المدة المطلوبة حتى تبدأ الأسعار في إعادة التوازن بعد استقرار الأوضاع.
أوضح أن تحريك الأسعار مسار طبيعي لا مفر منه، فالصانع أو التاجر لا يستطيع تحمل الخسائر لفترة طويلة.
واستشهد بقطاع الدواء الذي شهد توقفًا في الإنتاج سابقًا بسبب ارتفاع الخامات قبل أن تتدخل الدولة وتعيد تسعير الأدوية لضمان استمرار التوفر في الأسواق.
وفي حال حدوث استقرار نسبي، توقع البهي تحسنًا في الطلب المحلي والتصديري، لكنه أكد أن ذلك مرهون بانخفاض فعلي في تكاليف الشحن والخامات والطاقة، بالإضافة لضرورة وضع خطط واضحة لزيادة الطاقة الإنتاجية وفتح أسواق جديدة بدلًا من الاعتماد على الأسواق التقليدية فقط.
شركات الشحن لن تخفض أسعارها قبل زوال التهديدات بالكامل
وشدد محمد البهي على أن الهدنة الحالية مؤشر إيجابي، لكنها ليست كافية لإعادة الأسعار لمستويات ما قبل الحرب، لأن المخاطر لا تزال قائمة، وشركات الشحن والتأمين لن تخفض أسعارها قبل التأكد من انتهاء التهديدات بشكل كامل.
أكد أن بعض الشركات بالفعل قللت مشترياتها من الخامات بسبب ارتفاع تكلفتها مقارنة بسعر البيع، موضحًا أن القرار لم يكن اختياريًّا، بل ضرورة اقتصادية للحفاظ على البقاء.
عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر محمد البهي: هدنة إيران إيجابية لكنها غير كافية لاستعادة الاستقرار السعري على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.
كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع جريدة حابي وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :