نعرض لكم الان تفاصيل خبر أونكتاد: ارتفاع سعر النفط يربك صناعة البلاستيك والحواجز التجارية تعيق ظهور بدائلها الخضراء من قسم مال واعمال
دبي - احمد فتحي في الأحد 3 مايو 2026 06:13 مساءً - سمر السيد _ أدت التوترات الجيوسياسية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في 28 فبراير الماضي، وتداعياتها التي شملت إغلاق مضيق هرمز ذات الأهمية الحيوية للتجارة العالمية وبالأخص بقطاع النفط، إلى قفزة حادة في أسعار برميل النفط من69 دولار إلى حوالي 113 دولار، ولم يقتصر التأثير على قطاع الطاقة بمفرده، بل امتد ليشمل التجارة العالمية وسلاسل إمداد السلع.
يوضح تحليل حديث صادر عن الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد”، أن أسعار الأسمدة ارتفعت عالميًا بشكل ملحوظ وسريع، مشيرا إلى أن التأثير غير المباشر للأزمة على صناعة البلاستيك كان أقل وضوحًا، لكنه لا يقل أهمية عن القطاعات الأخرى.
في هذا السياق، شهد سعر راتنج البولي إيثيلين، وهو مادة أساسية صلبة تستعمل في صناعة التغليف البلاستيكي، ارتفاعًا تراوح بين 70 و80% في الأسواق الفورية الأوروبية خلال الفترة ما بين شهري فبراير إلى أبريل الماضيين.
ولفت التحليل إلى أنه على مدار الخمسة والعشرين عامًا الماضية، أدت الصدمات النفطية المماثلة إلى ارتفاع تكلفة المواد المعتمدة على الوقود الأحفوري عبر مختلف سلاسل القيمة.
وسلط التحليل الضوء على البدائل الطبيعية للبلاستيك، مشيرا الى انها تواجه تحديات كبيرة تعيق انتشارها، حيث تُبطئ الحواجز التجارية التحول إلى استعمال هذه البدائل، وتزيد من تكلفته.
وتشمل هذه البدائل مواد مثل الأعشاب البحرية وألياف الأناناس والموز، التي يمكن أن تشكل حلولًا فعالة وصديقة للبيئة.
تابعنا على | Linkedin | instagram
وترى المنظمة الأممية أن الحواجز التجارية تظل عقبة رئيسية، حيث تبلغ الرسوم الجمركية عالميا على البلاستيك نحو 7.2%، مقارنة بـ 14.4% على البدائل الطبيعية.
أضافت أن هذا التفاوت الكبير بين التعريفتين يحد من قدرة الدول النامية على زيادة الإنتاج والمنافسة عالميًا، ويزيد من تكلفة التحول نحو المواد المستدامة.
وأشار بالاساهيب غافان، الرئيس التنفيذي لشركة تنزانية تعمل مع برنامج SMEP التابع للمملكة المتحدة والأونكتاد، إلى أن تكاليف التغليف البلاستيكي شهدت ارتفاعًا حادًا خلال الفترة الماضية.
وأضاف أنه رغم توفر البدائل، لكن غياب الإمدادات الموثوقة والمعايير الواضحة والأسعار التنافسية يبقى التحول على نطاق واسع أمر صعب.
وذكر التحليل أن الأعشاب البحرية تبرز كمثال واضح على هذه التحديات، إذ رغم وفرتها في العديد من الدول الساحلية النامية، لكن نقص التنظيم في تجارتها العالمية يعقّد جهود التوسع والإنتاج والوصول إلى الأسواق.
ويرى التحليل أن الوضع في قطاع المنسوجات لا يختلف عن قطاعي الأسمدة والبلاستيك، حيث يعتمد نحو 60% من الإنتاج العالمي على مواد اصطناعية مشتقة من الوقود الأحفوري مثل البوليستر.
عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر أونكتاد: ارتفاع سعر النفط يربك صناعة البلاستيك والحواجز التجارية تعيق ظهور بدائلها الخضراء على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.
كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع جريدة حابي وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :