نعرض لكم الان تفاصيل خبر تراجع أسعار الذهب بقيمة 35 جنيها وعيار 21 يسجل 6970 جنيهًا من قسم مال واعمال
دبي - احمد فتحي في الاثنين 11 مايو 2026 08:01 مساءً - شاهندة إبراهيم – تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الإثنين، بنحو 35 جنيهًا مقارنة بختام تعاملات الأسبوع الماضي، ليسجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 6970 جنيهًا.
تراجع الأوقية بالبورصة العالمية بنحو 52 دولارًا إلى 4664 دولارًا
بينما تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية بنحو 52 دولارًا لتصل إلى 4664 دولارًا، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 7966 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5974 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 55760 جنيهًا.
السوق المصرية أظهرت درجة واضحة من المرونة والاستقرار رغم الضغوط العالمية
تابعنا على | Linkedin | instagram
قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن السوق المصرية أظهرت درجة واضحة من المرونة والاستقرار رغم الضغوط العالمية القوية التي تواجه الذهب حاليًا.
وأشار إمبابي إلى اتساع الفجوة السعرية داخل السوق المحلية لا يعكس ضعفًا في التسعير، بل يعبر عن استمرار توجه المتعاملين للتحوط من المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية.
الفجوة السعرية المتسعة تعكس تقييمًا حقيقيًا من المشترين المحليين لقيمة الذهب
وأضاف: الفجوة السعرية المتسعة بنحو 60 جنيهًا ليست مؤشر ضعف، بل تعكس تقييمًا حقيقيًا من المشترين المحليين لقيمة الذهب، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين عالميًا، لكن في المقابل لا يمكن تجاهل الضغوط الواضحة على الأوقية العالمية نتيجة تمسك الفيدرالي الأمريكي بسياسته النقدية المتشددة.
وأوضح أن بيانات التضخم الأمريكية المرتقب صدورها خلال الأيام المقبلة ستكون العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الذهب عالميًا خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الأسواق تستعد لفترة من التقلبات القوية خلال الأسبوع الجاري.
وأشار إمبابي إلى أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري حافظ على استقرار نسبي خلال الأيام الماضية، حيث ارتفع بشكل محدود من 52.62 جنيهًا إلى 52.79 جنيهًا بين يومي 10 و11 مايو، بزيادة بلغت 0.17 جنيه فقط.
وأضاف أن الجنيه المصري سجل تحسنًا نسبيًا خلال الشهر الماضي بنسبة بلغت نحو 0.70%، وهو ما ساهم في حماية أسعار الذهب المحلية من الهبوط الحاد الذي شهدته الأسواق العالمية.
وأكد أن استقرار سوق الصرف لعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على توازن أسعار الذهب داخل السوق المصرية رغم تراجع الأوقية عالميًا.
وأوضح المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب اتسعت بشكل ملحوظ خلال تعاملات 11 مايو، لتصل إلى 60.41 جنيه بنسبة 0.87%، حيث سجل السعر المحلي لعيار 21 نحو 6990 جنيهًا، مقابل سعر عادل يُقدر بنحو 6929.59 جنيهًا.
وأشار إلى أن عدد التحديثات السعرية اليومية تراجع من 3 تحديثات في 10 مايو إلى تحديثين فقط خلال تعاملات 11 مايو، وهو ما يعكس انخفاض مستويات النشاط التجاري داخل السوق المحلية.
وأوضح أن أسعار الذهب بجميع العيارات سجلت تحركات متناسقة، حيث تراجع عيار 21 من 7005 جنيهات إلى 6990 جنيهًا بنسبة 0.21%، بينما سجل عيار 24 وعيار 18 انخفاضات متقاربة، ما يعكس تعرض السوق لضغوط سعرية متوازنة وليست عشوائية، مؤكدًا أن هذا الأداء يعكس استمرار قوة الطلب المحلي النسبي على الذهب رغم حالة الترقب المسيطرة على الأسواق.
وأشار التقرير إلى تراجع أسهم شركات المجوهرات الهندية بعد دعوة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي المواطنين إلى الامتناع عن شراء الذهب لمدة عام، بهدف حماية احتياطيات النقد الأجنبي.
كما شهدت الأسواق الآسيوية تراجعًا في أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار الأمريكي وعودة المخاوف المتعلقة باستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول من المتوقع.
وفي المقابل، سجلت الفضة ارتفاعًا بنسبة 0.2% إلى 80.51 دولارًا للأوقية، بينما تراجع البلاتين بنسبة 1.4% إلى 2030 دولارًا للأوقية.
وفي سياق متصل، أكّد إمبابي أن مستقبل الذهب خلال الأسابيع المقبلة سيتحدد وفق عدة عوامل رئيسية، يأتي في مقدمتها بيانات التضخم الأمريكية المرتقب صدورها خلال الأيام المقبلة، والتي ستحدد بشكل كبير توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وأضاف أن أي تباطؤ واضح في معدلات التضخم قد يدعم احتمالات تخفيف السياسة النقدية مستقبلًا، وهو ما سيكون إيجابيًا للذهب، بينما استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة سيدفع الفيدرالي لمواصلة التشدد، ما سيزيد الضغوط على المعدن النفيس.
وأشار إمبابي إلى أن تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية تمثل أيضًا عاملًا حاسمًا في حركة الأسواق، خاصة مع تأثيرها المباشر على أسعار النفط والطاقة والتضخم العالمي.
تحركات الدولار الأمريكي إلى جانب بيانات سوق العمل ستظل من أبرز المحركات الرئيسية لأسعار الذهب
وأوضح أن تحركات الدولار الأمريكي، إلى جانب بيانات سوق العمل الأمريكية ومؤشرات النمو الاقتصادي العالمي، ستظل من أبرز المحركات الرئيسية لأسعار الذهب خلال المرحلة المقبلة.
كما لفت إلى أن تطورات الطلب الاستثماري العالمي على الذهب، خاصة في الصين والبنوك المركزية الكبرى، ستلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات السوق، بالتزامن مع تراجع إنتاج الذهب عالميًا في بعض الأسواق الرئيسية.
وأوضح إمبابي أن بيانات جمعية الذهب الصينية، أظهرت تراجع إنتاج الذهب خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 3.27% على أساس سنوي، ليبلغ 136.23 طنًا، نتيجة عمليات تفتيش على السلامة وإيقاف بعض خطوط الإنتاج مؤقتًا.
وأضاف أن الطلب الاستثماري على الذهب داخل الصين شهد في المقابل ارتفاعًا قويًا، حيث قفز الطلب على السبائك والعملات الذهبية بنسبة 46.4%، بينما تراجع الطلب على المشغولات الذهبية بنسبة 37.1% بسبب ارتفاع الأسعار.
المركزي الصيني واصل تعزيز احتياطياته من الذهب بعدما أضاف 7.15 طن بالربع الأول
وأشار إلى أن بنك الشعب الصيني واصل تعزيز احتياطياته من الذهب، بعدما أضاف نحو 7.15 طن خلال الربع الأول، لترتفع الاحتياطيات الرسمية إلى 2313.48 طنًا بنهاية مارس، ما يعكس استمرار توجه البنوك المركزية نحو زيادة حيازاتها من الذهب كأصل استراتيجي.
وتوقع إمبابي أن يتحرك الذهب خلال الفترة المقبلة في نطاق عرضي يميل إلى التراجع الطفيف، في ظل استمرار التوازن بين العوامل الداعمة والضاغطة للأسعار.
الأسعار المحلية لا تزال أعلى من العالمية بدعم تحسن نسبي في مستويات الطلب
ومن جانبه، أوضح الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية، أن أسعار الذهب بالسوق المحلية لا تزال أعلى من السعر العالمي بنحو 75 جنيهًا تقريبًا، مدعومة بتحسن نسبي في مستويات الطلب داخل السوق المصرية.
وأشار التقرير، إلى أن الذهب كان قد حقق مكاسب قوية خلال الأسبوع الماضي، حيث ارتفعت الأسعار المحلية بنسبة 0.6% وبنحو 45 جنيهًا، بعدما افتتح جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 6960 جنيهًا واختتمها عند 7005 جنيهات، بينما ارتفعت الأوقية العالمية بنسبة 2.2% وبقيمة 102 دولار، من 4614 دولارًا إلى 4716 دولارًا خلال أسبوع واحد.
الضغوط الحالية على الذهب جاءت نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي وأسعار النفط
وأوضح “مرصد الذهب” أن الضغوط الحالية على الذهب جاءت نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي وأسعار النفط، وهو ما أعاد المخاوف بشأن عودة التضخم العالمي وقلص من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، خاصة مع تزايد التوقعات باستمرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تبني سياسة نقدية متشددة خلال الفترة المقبلة.
ولفت التقرير إلى أن أسعار خام برنت تجاوزت مستوى 103 دولارات للبرميل، مدفوعة بمخاوف تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز نتيجة استمرار الصراع الإقليمي، وهو ما عزز المخاوف من موجة تضخمية جديدة قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
الأسواق تتوقع بنسبة تتجاوز 20% قيام الفيدرالي برفع الفائدة 25 نقطة أساس إضافية قبل نهاية 2026
وأشار التقرير إلى أن الأسواق باتت تتوقع بنسبة تتجاوز 20% قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إضافية قبل نهاية العام، وفقًا لبيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
كما لفت التقرير إلى أن أسعار الذهب فقدت أكثر من 11% منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير، متأثرة بارتفاع أسعار الطاقة وتشدد السياسة النقدية الأمريكية.
وتتابع الأسواق عن كثب الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، في ظل توقعات بمناقشة ملفات جيوسياسية واقتصادية مؤثرة على الأسواق العالمية.
وأكد التقرير، على أن الذهب قد يواجه مزيدًا من ضغوط الهبوط حال جاءت بيانات التضخم الأمريكية أعلى من المتوقع، بما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد ينعكس سلبًا على أداء المعدن النفيس عالميًا خلال الفترة المقبلة.
عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر تراجع أسعار الذهب بقيمة 35 جنيها وعيار 21 يسجل 6970 جنيهًا على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.
كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع جريدة حابي وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :