أخبار مصرية

بشكل مفاجئ .. الجيش الأمريكى ينقل جوا مفاعلا نوويا من كاليفورنيا إلى يوتا

بشكل مفاجئ .. الجيش الأمريكى ينقل جوا مفاعلا نوويا من كاليفورنيا إلى يوتا

احمد وائل عمر - القاهرة في الاثنين 16 فبراير 2026 12:30 مساءً - قامت وزارة الحرب الأمريكية، بنقل مفاعل نووي من الجيل الجديد على متن طائرة من طراز C-17 من كاليفورنيا إلى يوتا، في خطوة تعزز الأمر التنفيذي للرئيس دونالد ترامب بتحديث بنية الطاقة النووية التحتية في أمريكا وتقوية الأمن القومي للولايات المتحدة.

وبحسب "فوكس نيوز"، تم نقل المفاعل جواً من قاعدة "مارش" للاحتياط الجوي في كاليفورنيا إلى قاعدة "هيل" للقوات الجوية في يوتا، ومن المتوقع نقله إلى مختبر "سان رافائيل" للطاقة في مدينة أورانجفيل لإخضاعه للاختبار والتقييم.

وتعد هذه الخطوة أساسية لتقدير مدى قدرة الأنظمة النووية المتقدمة على دعم المنشآت العسكرية وعمليات الدفاع في المناطق النائية.

ونشرت وزارة الحرب صوراً على منصة "X" تظهر عملية تحميل المفاعل على متن الطائرة، وجاء في المنشور: "نحن نمضي قدماً في تنفيذ الأمر التنفيذي للرئيس ترامب بشأن الطاقة النووية.. خلال لحظات من الآن، سنقوم بنقل مفاعل نووي من الجيل الجديد جواً".

وذكرت وزارة الحرب أن التسليم والتركيب الناجح للمفاعل سيفتح آفاقاً جديدة للمرونة في مجال الطاقة والاستقلال الاستراتيجي للدفاع الوطني، مشيرةً إلى ما وصفه المسؤولون بنهج "مرن ومبتكر ويعتمد على القطاع التجاري أولاً" لمواجهة تحديات البنية التحتية الحرجة.

وقالت الوزارة في بيان "من خلال تسخير قوة التكنولوجيا النووية المتقدمة، لا نعزز أمننا القومي فحسب، بل ندعم مستقبلاً من الهيمنة الأمريكية في مجال الطاقة. هذا الحدث هو شهادة على عبقرية الروح الأمريكية وتقدم حيوي في تأمين حرية وقوة أمتنا للأجيال القادمة".

في مايو الماضي، وقع الرئيس ترامب عدة أوامر تنفيذية تهدف إلى توسيع تطوير الطاقة النووية المحلية. وفي ذلك الوقت، صرح وزير الداخلية دوغ بورغوم بأن أمريكا قادت العالم في حقبة ما بعد الحرب في "كل ما يخص المجال النووي" إلى أن "تعثرت" وغرقت في "القيود التنظيمية المفرطة".

وأضاف وزير الحرب بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة "ستبقي الأضواء مشتعلة وأنظمة الذكاء الاصطناعي تعمل بينما يتوقف الآخرون، وذلك بفضل قدراتنا النووية".

وذكر البيت الأبيض في الأمر التنفيذي أن الطاقة النووية "ضرورية لتشغيل تقنيات الجيل القادم التي تضمن هيمنتنا الصناعية والرقمية والاقتصادية العالمية، وتحقق الاستقلال في الطاقة، وتحمي أمننا القومي".

ويعد هذا الجهد للتوسع النووي جزءاً من مسعى أوسع للإدارة لتعزيز إنتاج الطاقة المحلية وموثوقية الشبكة عبر قطاعات متعددة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا