احمد وائل عمر - القاهرة في الأحد 15 مارس 2026 03:30 مساءً - شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية (زاد العزة..من مصر إلى غزة ) الـ156 في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البرى متجهة إلى معبر كرم أبو سالم، وذلك ضمن الجهود المصرية المتواصلة لتخفيف الأزمة الإنسانية في القطاع التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني.
وأعلن الهلال الأحمر المصري – في بيان له – أن القافلة تضم 2,760 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة ، 1,560 طنًا سلال غذائية ودقيق ، نحو 400 طن مستلزمات إغاثية ، أكثر من 860 طنًا من المواد البترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع بالإضافة إلى إمدادات الشتاء الأساسية والتي تشمل 8,400 قطعة ملابس شتوية، 56,900 بطانية، 9,600 مرتبة، أكثر من 17,512 حصيرة.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية ، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.
يذكر أن قافلة (زاد العزة.. من مصر إلى غزة) التي أطلقها الهلال الأحمر في 27 يوليو 2025 ، تحمل آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.
كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة ؛ ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة.
وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.
وأعلن جيش الاحتلال “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.
ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من يوم (الإثنين 2 فبراير 2026) بعد استكمال عملية تبادل الأسري والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولي من الاتفاق؛ حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحي لتلقى العلاج فى المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.
