احمد وائل عمر - القاهرة في الثلاثاء 13 يناير 2026 08:16 مساءً - تزامن تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية، لجماعة الإخوان كمنظمة إرهابية مع تحركات مماثلة في القارة الأوروبية، وخاصة في ألمانيا والنمسا وفرنسا وكذلك ضد المنظمات المرتبطة بها، واتخذت دول أوروبية رئيسية إجراءات تصعيدية ضد الإخوان والتنظيمات المرتبطة بها، تراوحت بين حظر بعض المنظمات، وفتح تحقيقات في نشاط البعض الآخر، والتحقيق بجرائم مالية، وأخيرا رقابة الأنشطة.
قرار أمريكا تنصيف الإخوان
قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف فروع جماعة الإخوان في مصر والأردن لبنان كمنظمات إرهابية، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الثلاثاء عن اتخاذ إجراءات ضد فروع جماعة الإخوان في لبنان والأردن ومصر، والتي قالتا إنها تشكل خطراً على الولايات المتحدة والمصالح الأمريكية.
ألمانيا تحقق في تمويل الإخوان
وفي ألمانيا على سبيل المثال، تتزايد الضغوط على جماعة الإخوان وأذرعها في ألمانيا، سواء داخل البرلمان، أو في دوائر السياسة، أو في ساحات المحاكم، وأخيرا في دوائر هيئة حماية الدستور "الاستخبارات الداخلية".
وفي أحدث تحرك، قدم حزب البديل لأجل ألمانيا، ثاني أكبر كتلة برلمانية في البرلمان الألماني "البوندستاغ"، هذا الأسبوع، استجوابًا عاجلًا للحكومة حول منح تمويل حكومي لبعض المشاريع التي تديرها أذرع إخوانية، خاصة منظمة كليم المرتبطة بالجماعة، وطالب بتحقيق برلماني عاجل في الملف.
دول أوروبا تتحرك ضد الإخوان
أما في النمسا المجاورة، تتخذ السلطات إجراءات تصعيدية منذ عام 2019، حين حظرت رموز الإخوان، ثم نفذت مداهمات ضد أهداف الجماعة في 2020، وفتحت تحقيقا قضائيا في أنشطتها وعلاقتها بالإرهاب، فضلا عن اكتشاف جاسوس لها في أروقة الاستخبارات الداخلية قبل أسابيع.
إلى فرنسا، قررت السلطات في يونيو الماضي، حل "المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية (IESH)"، الذي وُصف بأنه أقدم مركز لتدريب الأئمة في فرنسا، بسبب "ارتباطه بجماعة الإخوان ".
جاء ذلك بعد إصدار سلطات الأمن تقريرا حول نشاط الإخوان في البلاد، وما تمثله من تهديد للأمن والمجتمع، في تصعيد لمسار مكافحة الجماعة.
وفي السويد، تلقى الإخوان في السويد ضربة قوية خلال الأيام الماضية، إثر كشف تقرير صحفي، وجود تحقيق أمني حول نشاط مالي مشبوه للجماعة في البلاد.
وكشفت صحيفة "إكسبريسن" السويدية، عن تحقيق أمني في ملف شبكة من الأئمة والجمعيات المرتبطين بجماعة "الإخوان "، متهمة باختلاس مبالغ ضخمة من أموال دافعي الضرائب عبر مؤسسات تعليمية خاصة، بينها مدارس ودور حضانة.
الشبكة حصلت على تمويل حكومي بمليارات الكرونات، وشكلت غطاء لتحويلات مالية مشبوهة وعمليات احتيال واسعة النطاق.
وبحسب التحقيق، بدأت السلطات السويدية تتتبع أنشطة هذه الشبكة منذ أشهر، بعدما تراكمت على مؤسساتها ديون ضريبية غير مدفوعة تقدر بعشرات الملايين، في وقت كان بعض القائمين عليها يسحبون أرباحا شخصية كبيرة.
أخبار متعلقة :