احمد وائل عمر - القاهرة في الثلاثاء 20 يناير 2026 10:27 مساءً - قال الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصرية، أنه مازال في اعتقاده أن حجرة دفن الملك خوفو داخل الهرم الأكبر، ومازالت عمليات البحث مستمرة لاكتشاف ذلك.
جاء ذلك خلال كلمته التي عقدها مجلس الأعمال الكندي المصري ومجلس الأعمال المصري للتعاون الدولي، تحت عنوان "الاكتشافات الحديثة داخل هرم خوفو ووادي الملوك" ويتحدث فيها الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصرية، وبحضور عدد كبير من الوزراء السابقين وأعضاء البرلمان وممثلي القطاع الخاص، ويديرها الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير.
وأوضح أن هرم الملك خوفو يظل حالة فريدة في التاريخ المصري القديم، نظرًا لشخصية خوفو الاستثنائية، حيث كان مختلفًا عن أي ملك آخر، واعتبر نفسه إلهًا على الأرض، وهو ما انعكس بوضوح على عظمة الهرم ودقته المعمارية وأسراره التي لم تكتشف كلها بعد.
وقال زاهى حواس أن مقابر العمال بناة الأهرامات، المكتشفة بجوار أهرامات الجيزة، تمثل دليلًا قاطعًا لا يقبل الجدل على أن المصريين القدماء هم من شيدوا هذه المعجزة المعمارية، وليس الفضائيين كما يردد بعض الجهلاء.
وقال إنه تم اكتشاف مقبرة لتوأم مدفونين جنبًا إلى جنب ويُعد ذلك أمرًا نادرًا ومهمًا، ويعكس جانبًا إنسانيًا واجتماعيًا دقيقًا من الحياة في مصر القديمة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الاكتشافات تضيف بعدًا جديدًا لفهم طبيعة العلاقات الأسرية آنذاك.
وأكد حواس أن أعمال البحث عن مقبرة الملكة نفرتيتى ما زالت مستمرة في منطقة الأقصر، موضحًا أن هذا الملف يُدار وفق منهج علمى دقيق، بعيدًا عن أي اجتهادات غير موثقة أو محاولات للفت الانتباه الإعلامى.
وانتقد حواس ما وصفه بمحاولات بعض الباحثين أو الهواة الساعين إلى الشهرة، قائلًا: كل من يبحث عن نجومية سريعة والشهرة يخرج علينا بتصريح جديد عن الهرم، دون أى دليل علمى حقيقى، مشددًا على أن علم الآثار لا يقوم على التخمين، بل على الدليل والحفائر الموثقة.
أخبار متعلقة :