برلمانية: حجب «روبلوكس» امتداد طبيعي لجهود الدولة في حماية قيم المجتمع وصون أمنه الرقمي

Advertisements

احمد وائل عمر - القاهرة في الأربعاء 4 فبراير 2026 05:16 مساءً - أكدت سحر صدقى، عضو مجلس النواب، أن حجب لعبة «روبلوكس» في مصر خطوة مهمة في معركة الوعي وحماية القيم، ويجسد حرص الدولة المصرية على بناء جيل قوي ومتماسك نفسيا وفكريا، قادر على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة دون أن يقع فريسة لمخاطرها، بما يعزز استقرار المجتمع ويحافظ على أمنه وسلامته.

 

وأوضحت سحر أن التطور التكنولوجي المتسارع أتاح للأطفال والمراهقين مساحة واسعة من التفاعل داخل عوالم افتراضية قد تتضمن أنماطا من العنف أو السلوكيات الشاذة أو الأفكار المتطرفة، وهو ما يفرض على الدولة والمجتمع مسؤولية مشتركة لوضع ضوابط تضمن الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وتحمي الأجيال الجديدة من الانجراف خلف محتوى غير منضبط أو موجه بصورة خفية.

 

وأضافت سحر أن القرار يعكس وعيا متقدما بأهمية الأمن الرقمي باعتباره أحد أركان الأمن القومي الشامل، لافتا إلى أن حماية الأطفال من التأثيرات السلبية للمحتوى الرقمي لا تقل أهمية عن حمايتهم في الواقع، خاصة في ظل التداخل الكبير بين العالمين الواقعي والافتراضي، وما لذلك من انعكاسات مباشرة على الصحة النفسية والسلوكية للأطفال.

 

وشددت سحر صدقى على أن حماية الأطفال من مخاطر العالم الافتراضي لا يمكن أن تتحقق عبر الحجب وحده، بل تتطلب شراكة حقيقية بين الدولة ووسائل الإعلام الوطنية، مؤكدا أن مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، والذي أنتجته الشركة  المتحدة يمثل نموذجا رائدا لهذه الشراكة فالعمل لم يكتف بتقديم محتوى ترفيهي، بل نجح في دمج الرسائل التربوية والتوعوية الرقمية بطريقة جذابة وواقعية، تعزز وعي الأطفال والمراهقين، وتغرس فيهم مهارات التعامل الآمن مع التكنولوجيا، والقدرة على التمييز بين المحتوى المفيد و الضار، وتربية جيل قادر على مواجهة الإغراءات الرقمية دون الانزلاق خلف العنف أو السلوكيات الشاذة.

 

وأكدت سحر صدقى أن هذه المبادرات تشكل امتدادا طبيعيا لجهود الدولة في حماية قيم المجتمع وصون أمنه الرقمي، وتجسد رسالة واضحة بأن المستقبل الرقمي للأطفال يجب أن يكون آمنا وموجها، لا مكانا للفوضى أو الانحراف الفكري، مما يجعل حماية الأجيال القادمة مسؤولية وطنية مشتركة بين كل مؤسسات الدولة والأسرة ووسائل الإعلام.

 

ودعات سحر إلى استكمال هذا القرار بحزمة من الإجراءات المصاحبة، في مقدمتها إطلاق برامج توعوية موسعة لأولياء الأمور، وتعزيز الرقابة الأسرية الواعية، إلى جانب دعم إنتاج ألعاب ومنصات رقمية آمنة وهادفة تسهم في بناء وعى الأطفال وتنمية مهاراتهم بشكل إيجابي، بدلا من تركهم تحت رحمة منصات عشوائية ومحتوى غير مضمون.

Advertisements

أخبار متعلقة :