احمد وائل عمر - القاهرة في الأربعاء 25 مارس 2026 04:31 مساءً - شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بقصر الاتحادية، في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندسة رانده المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وفايزة أبو النجا مستشار رئيس الجمهورية لشئون الأمن القومي، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية، والمستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، وعدد من القيادات النسائية والسيدات المصريات من مختلف المجالات.
وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء استُهلّ بكلمة للدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي، تلتها كلمة للمستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، حيث تناولت الكلمتان استعراضاً لجهود دعم وتمكين المرأة المصرية، خاصةً في مجالات التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتولي المناصب القيادية بالمجتمع، وجهود الدولة لدعم المرأة المصرية، خاصةً من خلال برامج الحماية الإجتماعية مثل "تكافل وكرامة"، وزيادة الدعم النقدي المقدم للأسر المصرية وللمرأة المعيلة، وتعزيز التمكين الإقتصادي للسيدات من خلال رؤية مصر 2030.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن السيد الرئيس السيسى ألقى كلمة في هذه المناسبة، استهلها بالترحيب بالحضور، فى يوم من أيام مصر الخالدة؛ هو يوم الأم المصرية، التى خرجت أجيالا من النجباء والعلماء والرموز، فى كافة ميادين الحياة.
وأكد السيد الرئيس، أن المرأة المصرية؛ وبالأخص الأم المصرية، هى أيقونة حضارتنا، وهى المدرسة الأولى؛ التى تنشئ الأجيال، وهى من علمتنا أن الحب لا يقاس بالكلمات؛ بل بالعطاء والصبر والتضحية، وهى السند الذى لا ينكسر؛ والعزيمة التى لا تلين، وهى الحكيمة المدبرة؛ التى تصنع من القليل الكثير، وهى عماد الأسرة وركيزة المجتمع.
وأوضح الرئيس السيسى، أن المرأة المصرية كانت عبر العصور؛ اسمًا خالدًا فى ميادين العلوم المتنوعة وشئون الحياة المختلفة، امتد عطاؤها ليضىء صفحات التاريخ؛ جيلا بعد جيل، مضيفا: "ومهما اجتهدنا فى تعداد أوصافها، أو ذكر فضائلها أو حصر عطائها؛ فلن نبلغ أبدا ما تستحقه من تكريم وتقدير وثناء.. فهى تاج الكرامة، ووسام العزة على جبين مصر، وأقول لكل امرأة مصرية: "إن دورك اليوم فى بناء الوطن وحمايته، وبالأخص فى تلك الظروف الاستثنائية الدقيقة، التى تمر بها منطقتنا وعالمنا؛ ليس خيارا بل ضرورة حتمية، لا غنى عنه؛ فى غرس القيم والمبادئ والأخلاق، وفى صون الجبهة الداخلية وحمايتها من كل خطر".
وقال الرئيس السيسى، إن المرأة المصرية؛ ليست نصف المجتمع فحسب؛ بل هى ضمانة بقائه قويًا متماسكًا، وهى الركيزة التى يستند إليها الوطن؛ فى مسيرته نحو التقدم والرخاء.
وتابع الرئيس السيسى:"اسمحوا لى؛ أن أتقدم بكل التحية والإجلال، إلى الأم المصرية العظيمة، التى سهرت الليالى، وصبرت على الشدائد، وضحت بأغلى ما تملك؛ فى سبيل الوطن والواجب.. إلى كل أم مصرية فقدت إبناً أو بنتاً، فحولت الألم إلى أمل، والخوف إلى قوة، والتحدى إلى حافز، لتستمر مسيرة الوطن نحو غايته المنشودة.. إن مصر ستظل قوية بأمهاتها، ما دامت قلوبهن تنبض بالعطاء والإيمان، وأياديهن تمتد بالعون والمساعدة، وعقولهن تنشر الوعى والفهم".
وفى الختام، توجه الرئيس السيسى برسالة صادقة إلى المرأة المصرية، قائلًا: "إن الدولة ماضية بعزم لا يلين، فى مسيرة الحفاظ على حقوق المرأة، وضمان مساواتها بالرجل فى الحقوق والواجبات، والتطبيق الكامل لاستراتيجية تمكين المرأة 2030".
وشدد الرئيس السيسى، على أننا سنواصل تعزيز مشاركة المرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، والتصدى لكل التحديات الثقافية والمجتمعية، التى قد تعيق دورها، قائلًا: وأعلنها بوضوح: "لقد أخذت على عاتقى هذا الأمر، وأعتبره من أولويات العمل الوطنى، إيمانا بأن نهضة مصر، لا تكتمل إلا بتمكين المرأة وإعلاء مكانتها".
أخبار متعلقة :