«وداعا لجرعات الكيماوي المرهقة»!!.. عشبة جهنمية جبارة تقضي على الورم تماما تنمو في فصل الشتاء

Advertisements

الرياض - كتبت رنا صلاح - تُعتبر عشبة بقلة الرجلة من النباتات البرية التي تنمو تلقائيًا في الطبيعة دون حاجة إلى زراعة منظمة، وقد عُرفت منذ القدم في عدد من الثقافات بكونها نباتًا غذائيًا وعلاجيًا في آنٍ واحد. تتميز هذه العشبة بأوراقها الصغيرة السميكة ذات القوام اللحمي، وتدخل في كثير من المطابخ الشعبية كغذاء يمكن تناوله نيئًا أو مطبوخًا. ومع تطور الأبحاث الغذائية، بدأ الاهتمام يتزايد بالرجلة لما تحتويه من عناصر غذائية نادرة جعلتها محل دراسة في مجالات الصحة والتغذية.

«وداعا لجرعات الكيماوي المرهقة»!!.. عشبة جهنمية جبارة تقضي على الورم تماما تنمو في فصل الشتاء

القيمة الغذائية والفوائد الصحية لعشبة الرجلة

تحتوي بقلة الرجلة على مجموعة مميزة من المركبات الطبيعية، مثل الأحماض الدهنية المفيدة، والمواد المخاطية، ومضادات الأكسدة، إلى جانب المعادن والفيتامينات المهمة للجسم. هذه المكونات تلعب دورًا في دعم صحة القلب والمساعدة في تقليل مستويات الدهون الضارة في الدم، كما تساهم في الحفاظ على مرونة الأوعية الدموية والحد من مشكلات الدورة الدموية. وتُعد الرجلة من النباتات الغنية بأوميجا 3 النباتي، وهو عنصر نادر في الخضروات الورقية، ما يمنحها قيمة غذائية عالية.

استخدامات الرجلة في الطب التقليدي

عرف الطب الشعبي والطب الصيني التقليدي عشبة الرجلة منذ قرون، حيث استُخدمت كمكوّن داعم في بعض الوصفات المرتبطة بتخفيف الالتهابات وتقليل التورم، خاصة في فترات البرد. كما استُخدمت ضمن أنظمة غذائية تهدف إلى تعزيز المناعة ودعم الجسم في مواجهة بعض الأمراض المزمنة. وتشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن احتواء الرجلة على مضادات أكسدة قوية قد يساعد في حماية الخلايا من التلف، ما يجعلها عنصرًا غذائيًا داعمًا للصحة العامة عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.

طرق تناول بقلة الرجلة

يمكن تناول الرجلة بطرق متعددة، سواء طازجة في السلطات، أو مطهية مثل السبانخ والملوخية، أو مطبوخة مع الخبز في بعض الوصفات التقليدية. هذا التنوع في الاستخدام يجعلها نباتًا سهل الدمج في الوجبات اليومية، مع الاستفادة من خصائصها الغذائية والطبية بشكل آمن وطبيعي.

Advertisements

أخبار متعلقة :