شوبير يكشف قلقه من إدارة الزمالك لأزمة عواد ويحث المسؤولين على التفكير قبل اتخاذ القرار

Advertisements

الرياض - كتبت رنا صلاح - أثار الإعلامي أحمد شوبير الجدل بعدما تناول أزمة الحارس محمد عواد داخل نادي الزمالك عبر منشور على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك. حيث تساءل شوبير، معبرًا عن دهشته من ردود الفعل المتسرعة: “هل لا تفكرون في النتائج قبل اتخاذ أي قرار؟ فقد تسببت تصرفاتك السابقة في استبعادك عن المنتخب الوطني ذات يوم”.

شوبير يكشف قلقه من إدارة الزمالك لأزمة عواد ويحث المسؤولين على التفكير قبل اتخاذ القرار 

وتُعد هذه الأزمة امتدادا لحالة من التوتر داخل القلعة البيضاء، إذ أن عواد أبدى اعتراضاته المتكررة على قرارات الجهاز الفني مؤخرًا، وأظهر عدم التزام بالتوجيهات التي يتلقاها من الطاقم الفني والإداري. وقد رأى مسؤولو النادي أن هذه التصرفات تعكس نقصًا في الانضباط المطلوب من اللاعبين، لاسيما في مرحلة حساسة يمر بها النادي سواء على الصعيد الإداري أو الرياضي. الأمر الذي أدى بالجهاز الفني بالتنسيق مع الإدارة إلى اتخاذ قرار بإبعاد عواد مؤقتًا عن القائمة المشاركة في المباريات، حتى يتم البت في المشكلة بالكامل ووضع حد واضح لها.

على صعيد آخر، برزت حالة من الحيرة داخل أروقة الزمالك بخصوص مستقبل عواد، إذ يواجه النادي ضغوطًا إضافية بسبب العقوبات الموقعة عليه بمنعه من قيد لاعبين جُدد لفترات انتقالات محددة. ونتج هذا الإيقاف عن مطالبات مالية لم تُسدَّد بعد، سواء كانت تخص مستحقات لاعبين أو مدربين سابقين أو حتى أندية لعب لها بعض نجوم الزمالك السابقين. وبناء على ذلك، فإن خيار الاستغناء عن عواد أو السماح له بالانتقال لأي نادٍ آخر، يُعد حاليًا غير وارد لدى الإدارة، بالنظر لحاجة الفريق للحفاظ على كل عناصره المتاحة في ظل العقوبات المفروضة.

من جانبهم، يسعى مسؤولو الزمالك إلى إعادة فرض النظام والانضباط داخل صفوف الفريق، انطلاقًا من القناعة ضرورة وجود أسس واضحة تحكم علاقة اللاعبين بالجهاز الفني والإدارة. وفي هذا الإطار، اعتبرت الإدارة أن تكرار مثل هذه التصرفات، مهما كان حجم اللاعب أو أهميته للفريق، لا يمكن التغاضي عنه حفاظًا على وحدة المجموعة وروح الالتزام المطلوبة لتحقيق النتائج المرجوة.

جدير بالذكر أن أزمة عواد ليست الأولى من نوعها داخل المجال الكروي المصري، حيث تكررت مثل هذه المواقف مع نجوم آخرين في أندية مختلفة، ودائمًا ما يتجدد الجدل حول حدود حرية اللاعبين في التعبير عن مواقفهم مقابل واجبهم في الالتزام باللوائح الداخلية للأندية. كما يُسلط هذا الحدث الضوء على التحديات الكبيرة التي يواجهها الزمالك في الفترة الراهنة، والتي تتطلب من الجميع التحلي بالحكمة والهدوء، سواء في التعامل مع الأزمات الفردية أو تجاوز الظروف الصعبة المحيطة بالنادي، خصوصًا مع صعوبة التعاقدات الجديدة وضرورة الحفاظ على وحدة الصف بين اللاعبين والجهاز الفني.

ويبقى المشهد معلقًا حتى إشعار آخر، في انتظار أي تطورات جديدة قد تشهدها أزمة عواد، وسط ترقب الجماهير لما ستؤول إليه الأمور ومطالبتهم المستمرة بضرورة الحفاظ على استقرار الفريق والتركيز على المنافسات المحلية والقارية.

Advertisements

أخبار متعلقة :