1300 خرق إسرائيلي لاتفاق غزة

Advertisements
دوت الخليج -
1300 خرق إسرائيلي لاتفاق غزة
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع 1300 مرة، منذ سريانه في 10 أكتوبر 2025، ما خلف "483 شهيدا".

وقال المكتب في بيان له بمناسبة مرور 100 يوم على بدء سريان وقف إطلاق النار، إن "جيش الاحتلال واصل ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكا صريحا للقانون الدولي الإنساني، وتقويضا متعمدا لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به".

وأفاد بأن الجهات الحكومية المُختصة رصدت 1300 خرق للاتفاق، هي: 430 حالة إطلاق نار، و66 توغلا لآليات داخل الأحياء والمناطق السكنية، و604 حالات قصف واستهداف، و200 مرة تم فيها نسف منازل ومبان مختلفة.

وأوضح أن تلك الخروقات "خلفت 483 شهيداً، بينهم 252 من الأطفال والنساء والمسنين بما نسبته (52 بالمئة)".

وأضاف أن "465 شهيدا استهدفوا بعيدا عن "الخط الأصفر" في الأحياء السكنية بنسبة (96 بالمئة)، في حين استشهد الباقون بمحاذاة "الخط الأصفر".

ويفصل "الخط الأصفر" الذي نص عليه الاتفاق بين مناطق انتشار جيش الاحتلال، والبالغة أكثر من 50 بالمئة من مساحة قطاع غزة شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

وأصيب بسبب هذه الخروقات، 1287 شخصا بينهم 752 من الأطفال والنساء والمسنين بما نسبته (58 بالمئة)، علما بأن جميع المصابين تم استهدافهم بعيداً عن الخط الأصفر، وفقا للبيان.

وتابع المكتب الإعلامي: "اعتقلت القوات الإسرائيلية خلال المئة يوم 50 شخصا، كلهم تم توقيفهم بعيدا عن الخط الأصفر، من داخل الأحياء السكنية".

وبخصوص شاحنات المساعدات والتجارية والوقود، أوضح 25 ألفا و816 من شاحنات المساعدات والتجارية والوقود وصلت القطاع من أصل 60 ألفا، كان يفترض دخولها خلال تلك الفترة، بنسبة التزام 43 بالمئة.

وشدد على أن "الاحتلال الإسرائيلي أخل بالتزاماته المتعلقة بالأعداد المفترض دخولها إلى غزة من الشاحنات المختلفة، وخطوط الانسحاب، وإدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية والمعدات الثقيلة للدفاع المدني لإزالة الأنقاض وانتشال جثامين الشهداء والمعدات والمستلزمات الصحية والطبية والأدوية".

كما لم تلتزم "إسرائيل" بفتح معبر رفح (بين غزة ومصر)، وإدخال الخيام والبيوت المتنقلة ومواد الإيواء، وتشغيل محطة توليد الكهرباء، وحدود الخط الأصفر، إذ قضمت المزيد من الكيلومترات على مستوى القطاع، بحسب البيان.

وشدد المكتب الإعلامي الحكومي على أن "استمرار هذه الخروقات والانتهاكات يُعدّ التفافا خطيرا على اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لفرض معادلة إنسانية تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز".

وحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني، وعن الأرواح التي أُزهقت والممتلكات التي دُمّرت خلال فترة يُفترض فيها أن يسود وقف كامل ومستدام لإطلاق النار.

ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، والوسطاء والضامنين، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة إلى "تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية".

كما دعاهم إلى "إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ التزاماته كاملة دون انتقاص، وضمان حماية المدنيين، وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال البيوت المتنقلة ومواد الإيواء".

ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في غزة أوضاعًا إنسانية كارثية، معظمهم من النازحين الذين فقدوا منازلهم جراء القصف الإسرائيلي، ويقيمون في خيام مؤقتة ومراكز إيواء تفتقر إلى العزل الحراري ووسائل التدفئة والمستلزمات الأساسية للحياة.

من جانبها، أكدت حركة حماس التزامها "الكامل والدقيق" ببنود الاتفاق، وعددت خروقات "إسرائيل" له، وحددت 9 مطالب دعت الوسطاء والمنظمات الدولية المختصة والحكومات إلى العمل على تحقيقها.

وهذه المطالب هي: "تحرّك دولي عاجل وفاعل يُلزم الاحتلال بالوقف الفوري الكامل لجميع الخروقات"، و"استكمال متطلبات المرحلة الأولى (من الاتفاق) والدخول الفوري في المرحلة الثانية، بما يشمل الانسحاب الكامل من قطاع غزة".

وكذلك "إلزام الاحتلال بخطّ الانسحاب المتفق عليه، والتراجع عن فرض السيطرة النارية على مساحة 34 كم".

كما دعت حماس إلى "تشكيل آلية رقابة دولية ميدانية محايدة للاتفاق ودخول المساعدات"، وكذلك "ضمان إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا، بما يشمل 50 شاحنة وقود، بإشراف دولي مباشر".

وشددت على ضرورة "تمكين الأمم المتحدة ووكالاتها من العمل دون قيود"، بالإضافة إلى "الضغط على الاحتلال لفتح معبر رفح فورًا في الاتجاهين".

ودعت الحركة إلى "إدخال الوقود والمستلزمات الطبية والأجهزة الحيوية والكرفانات والخيام، ومواد البناء لإعادة تأهيل البنية التحتية".

كذلك شددت على ضرورة "الضغط على الاحتلال للكشف عن مصير المعتقلين والمفقودين، والإفراج عن النساء والأطفال، وتسليم الجثامين المحتجزة".

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية بغزة أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

Advertisements

عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر 1300 خرق إسرائيلي لاتفاق غزة على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع المؤتمر نت وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار متعلقة :