نعرض لكم الان تفاصيل خبر أحمد رضوان: المنافسة بين المصانع وراء تراجع أسعار الحديد من قسم مال واعمال
دبي - احمد فتحي في الأحد 1 فبراير 2026 07:06 مساءً - فاطمة أبوزيد _ قال المهندس أحمد رضوان رئيس مجلس إدارة شركة الرضوان للتجارة والتنمية الصناعية، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة الرضوان أوسكار ميتال للمنتجات الحديدية، وعضو غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية، إن ما تشهده سوق الحديد في مصر حاليًا هو مرحلة تقلبات سعرية طبيعية. وأوضح أن الأسعار تراجعت من مستوى 42 ألف جنيه للطن إلى نحو 36 ألف جنيه، وهو ما يعكس حالة المنافسة القوية بين الشركات العاملة في السوق.
أضاف رضوان، في تصريحات خاصة لحابي، إن التراجع الأخير لا يرتبط فقط بتحركات الدولار، بل إن العامل الأكثر تأثيرًا هو المنافسة المباشرة بين المصانع، التي تدفع الأسعار للهبوط سعيًا لجذب العملاء.
تابع: إن مقارنة الأسعار الحالية بسعر الحديد عالميًا تُظهر أن السوق المحلية تتحرك بشكل متقارب مع المؤشرات الدولية، خاصة عند احتساب ضريبة القيمة المضافة.
وأوضح رضوان أن الفجوة بين السعرين المحلي والعالمي ليست كبيرة كما يعتقد البعض، مشيرًا إلى أن السوق تتفاعل مع المتغيرات العالمية، لكنها تخضع أيضًا لمنطق التنافس الداخلي.
أضاف إن حالة سوق الحديد في الوقت الراهن تتسم بوفرة المعروض في مقابل ضعف حركة السحب، موضحًا أن الإنتاج المحلي مرتفع بينما الطلب على الشراء منخفض نسبيًا.
وأرجع ذلك إلى تراجع حركة البناء خلال الفترة الأخيرة، نتيجة انتظار المستثمرين والمقاولين لصدور تعديلات تشريعية وقانونية تتعلق بالبناء والتخطيط.
تابعنا على | Linkedin | instagram
أوضح أن هذا الترقب أدى إلى تباطؤ الأعمال في عدد من المشروعات، ما انعكس على حجم الطلب على الحديد.
وأضاف رضوان إن الطاقة الإنتاجية المتاحة داخل مصر تفوق حجم الاستهلاك الفعلي، لافتًا إلى أن المصانع قادرة على الإنتاج بكميات أكبر مما تحتاجه السوق المحلية.
أشار إلى أن عدد المصانع المؤهلة للتصدير محدود، وهو ما يجعل جزءًا من الفائض الإنتاجي غير قادر على النفاذ إلى الأسواق الخارجية بسبب عدم مطابقة مواصفات بعض المصانع لاشتراطات التصدير الدولية.
وتابع إن هذا الوضع خلق حالة من الركود النسبي داخل السوق المصرية، حيث يتواجد إنتاج ضخم في مقابل حركة بيع ليست بالقوة الكافية، مضيفًا أن الوضع الحالي يتطلب إعادة تنشيط مشروعات البناء وزيادة الاستثمارات في القطاع العقاري، لرفع حجم السحب وتحقيق توازن بين العرض والطلب.
تراجع الصادرات بسبب الرسوم الأمريكية والأوروبية يضغط على المصانع
قال: إن القرارات الدولية الأخيرة، ومنها الجمارك الأمريكية ورسوم الحماية المفروضة على واردات الحديد في عدة دول، أثرت مباشرة على حجم الصادرات المصرية.
وأوضح أن هذه الرسوم ترفع من تكلفة المنتج المصري عند دخوله تلك الأسواق، ما يجعله أقل قدرة على المنافسة مقارنة بالمنتجات الأخرى، وهو ما أدى إلى انخفاض ملموس في الكميات المصدرة.
المصانع غير المعتمدة تعجز عن الدخول لأسواق التصدير
أضاف: إن المصانع القادرة على التصدير حاليًا هي المصانع المعتمدة دوليًا، والتي تتوافق مع المعايير المطلوبة في الأسواق الخارجية، في حين أن المصانع التي لا تزال دون تلك المواصفات تجد صعوبة في التصدير.
وتابع: إن تراجع الصادرات انعكس بدوره على حركة الإنتاج داخل السوق المحلية، نظرًا لاعتماد بعض الشركات على التصدير لتعويض ضعف الطلب الداخلي.
أكد رضوان أن استمرار تذبذب الأسعار خلال الفترة المقبلة وارد بقوة، نظرًا لأن العوامل المؤثرة على السوق متعددة ومتغيرة.
وأوضح أن أي تحسن في حركة البناء أو إعادة تفعيل مشروعات كبرى من شأنه أن يعيد التوازن للسوق، بينما سيظل التنافس بين المصانع عاملاً رئيسيًا في تحديد مستويات الأسعار.
وأكد أن الوضع الحالي رغم تحدياته لا يدعو للقلق، فالمصانع تعمل بكفاءة والطاقة الإنتاجية متوفرة، لكن السوق تحتاج إلى تحسن في الطلب وتخفيف القيود المرتبطة بالتصدير من أجل عودة الحركة الطبيعية وتوازن الأسعار.
عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر أحمد رضوان: المنافسة بين المصانع وراء تراجع أسعار الحديد على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.
كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع جريدة حابي وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
