نعرض لكم الان تفاصيل خبر تراجع أسعار الذهب وعيار 21 يسجل 6965 جنيهًا من قسم مال واعمال
دبي - احمد فتحي في الأربعاء 13 مايو 2026 11:01 مساءً - شاهندة إبراهيم – تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بنحو 30 جنيهًا مقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 سجل نحو 6965 جنيهًا.
تراجعت الأوقية عالميًا بنحو 23 دولارًا لتسجل 4693 دولارًا
في حين تراجعت الأوقية عالميًا بنحو 23 دولارًا لتسجل 4693 دولارًا، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 7960 جنيهًا، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5970 جنيهًا، فيما استقر سعر الجنيه الذهب قرب مستوى 55720 جنيهًا.
قال المهندس سعيد إمبابي المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن سوق الذهب العالمي يواجه ضغوطًا قوية نتيجة استمرار ارتفاع معدلات التضخم الأمريكية، إلى جانب تمسك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بسياسة نقدية متشددة، وهو ما عزز من قوة الدولار الأمريكي وأثر سلبًا على حركة الذهب عالميًا.
وأضاف إمبابي أن بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.8% على أساس سنوي، وهو أعلى مستوى خلال ثلاث سنوات، الأمر الذي عزز من توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، بما يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
تابعنا على | Linkedin | instagram
وأوضح أن الأوقية العالمية تراجعت من مستويات 4715 دولارًا إلى نحو 4699 دولارًا خلال تعاملات اليوم، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي واستمرار صعود أسعار النفط العالمية فوق مستوى 110 دولارات للبرميل، في ظل التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وتداعياتها على الأسواق العالمية.
السوق المحلية حافظت على قدر من التوازن رغم الضغوط الخارجية
وأشار إمبابي إلى أن السوق المحلية حافظت على قدر من التوازن رغم الضغوط الخارجية، بدعم من استقرار سعر صرف الدولار قرب مستوى 53 جنيهًا، موضحًا أن التحركات المحدودة في أسعار الذهب محليًا تعكس حالة من الحذر والترقب بين المتعاملين بالسوق.
الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل اتسعت إلى نحو 31.5 جنيه بالسالب
وأكد أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب اتسعت إلى نحو 31.5 جنيه بالسالب، بما يعكس انخفاض السعر المحلي عن السعر العادل المحسوب وفقًا للأسعار العالمية وسعر الصرف، وهو ما يشير إلى استمرار المنافسة بين التجار وضعف القوة الشرائية بالسوق المحلية.
ولفت إمبابي إلى أن السوق شهدت تباطؤًا ملحوظًا في النشاط التجاري، بعدما تراجع عدد تحديثات الأسعار اليومية بصورة واضحة، ما يعكس انخفاض مستويات السيولة وحالة الترقب المسيطرة على حركة البيع والشراء، انتظارًا لصدور بيانات اقتصادية أمريكية جديدة قد تحدد اتجاه السياسة النقدية للفيدرالي خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن مشتريات البنوك المركزية من الذهب خلال الربع الأول من عام 2026 بلغت نحو 244 طنًا، متجاوزة متوسط الخمس سنوات، ما يوفر دعمًا هيكليًا قويًا للأسعار على المدى الطويل، كما ارتفع الطلب العالمي على السبائك والعملات الذهبية بنسبة 42% ليسجل 474 طنًا خلال الربع الأول من العام الجاري.
توقعات بتحرك الذهب خلال الفترة القصيرة المقبلة في نطاق عرضي يميل إلى التراجع المحدود
وتوقع إمبابي أن يتحرك الذهب خلال الفترة القصيرة المقبلة في نطاق عرضي يميل إلى التراجع المحدود، في ظل استمرار حالة التوازن بين العوامل الداعمة والضاغطة للأسعار، مؤكدًا أن السوق المحلية ستظل مرتبطة بشكل رئيسي بتحركات الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار داخل مصر، مع استمرار حالة الترقب لحين اتضاح اتجاه السياسة النقدية الأمريكية والتطورات الجيوسياسية العالمية.
ومن جانبه، قال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب» للدرسات الاقتصادية، إن السوق المحلية تشهد ضعفًا نسبيًا في الطلب، بالتزامن مع زيادة عمليات إعادة البيع واتجاه بعض تجار الخام إلى التصدير، ما دفع الأسعار المحلية للتداول أقل من السعر العالمي بنحو 43 جنيهًا.
وأشار التقرير إلى أن السوق المحلية كانت قد تراجعت بنحو 5 جنيهات خلال تعاملات أمس الثلاثاء، حيث افتتح جرام الذهب عيار 21 التداولات عند مستوى 7000 جنيه، وأغلق عند 6995 جنيهًا، بينما تراجعت الأوقية العالمية من 4736 إلى 4716 دولارًا.
وأوضح أن الضغوط التي يتعرض لها الذهب جاءت رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إذ لا تزال أسعار النفط تتحرك قرب مستويات 100 دولار للبرميل منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما تبعها من اضطرابات في حركة الملاحة بمضيق هرمز.
كما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال تعاملات أمس الثلاثاء مع تراجع الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز المخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات العالمية ورفع علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق.
وأكد تقرير مرصد الذهب أن بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة جاءت أعلى من توقعات الأسواق، وهو ما عزز الرهانات على استمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لفترة أطول، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وقوة سوق العمل الأمريكية.
وأدى ارتفاع التضخم وعوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى دفع الدولار لأعلى مستوياته في أكثر من أسبوع، ما ضغط على الذهب لليوم الثاني على التوالي باعتباره أصلًا غير مدر للعائد، وزاد تكلفة شراء المعدن النفيس على المستثمرين خارج الولايات المتحدة.
وأكد التقرير على أن التوقعات عززت إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، وهو ما يمثل بيئة سلبية تاريخيًا للذهب والمعادن النفيسة.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن الأسواق باتت تستبعد بصورة شبه كاملة أي خفض قريب لأسعار الفائدة الأمريكية، حيث تُظهر التوقعات استمرار الفائدة المرتفعة حتى النصف الثاني من العام، بينما لا تزال أداة CME FedWatch تشير إلى احتمال محدود للغاية لخفض الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل.
وأضاف التقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صعّد من لهجته تجاه إيران، معتبرًا أن فرص التوصل إلى اتفاق دائم أصبحت محدودة، في حين تستعد واشنطن وبكين لعقد قمة توصف بأنها حاسمة لمستقبل أسواق الطاقة والتجارة العالمية، خاصة مع اعتماد الصين بشكل كبير على النفط الإيراني رغم العقوبات الأمريكية.
وفي تطور ملحوظ، أقر مجلس الشيوخ الأمريكي تعيين كيفن وارش عضوًا بمجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي لمدة 14 عامًا، وهي الخطوة التي عززت توقعات الأسواق باستمرار التشدد النقدي خلال الفترة المقبلة وسط استمرار الضغوط التضخمية.
كما أشار التقرير إلى أن التوترات الجيوسياسية الحالية أعادت إلى الأذهان سيناريو الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، حين ارتفع الذهب في البداية قبل أن يتراجع لاحقًا بفعل صعود التضخم والعوائد الأمريكية وقوة الدولار.
ووفقًا لتحليل صادر عن بنك ING، فإن الذهب لا يفقد دوره كملاذ آمن، لكن صدمات الطاقة وارتفاع أسعار النفط يدفعان البنوك المركزية للإبقاء على الفائدة المرتفعة، وهو ما يضغط على المعدن النفيس مؤقتًا.
وأوضح التقرير أن مشتريات البنوك المركزية العالمية لا تزال تمثل عامل دعم رئيسيًا لسوق الذهب على المدى المتوسط، حيث استأنف البنك المركزي المصري الصيني شراء الذهب خلال أبريل بإضافة 8.1 طن.
فيما واصلت بولندا تعزيز احتياطياتها من المعدن النفيس، بينما سجلت صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب تدفقات نقدية إيجابية بنحو 6.6 مليار دولار خلال أبريل الماضي.
كما توقع بنك ING وصول الذهب إلى مستوى 5000 دولار للأوقية بنهاية العام، رغم استمرار التقلبات الحالية المرتبطة بأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.
وفي سياق متصل، سلط التقرير الضوء على التحركات الاقتصادية الأخيرة في الهند، بعدما رفعت الحكومة الرسوم الجمركية على واردات الذهب والفضة من 6% إلى 15%، في محاولة للحد من الضغوط على احتياطيات النقد الأجنبي وتقليص فاتورة الواردات، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط والذهب عالميًا.
وتشير البيانات إلى أن واردات الذهب الهندية بلغت نحو 72 مليار دولار خلال العام المالي 2025-2026، ما يمثل أحد أكبر مصادر استنزاف الدولار داخل الاقتصاد الهندي.
عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر تراجع أسعار الذهب وعيار 21 يسجل 6965 جنيهًا على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.
كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع جريدة حابي وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :