أخبار مصرية

عائشة نصار: مساعدات الإخوان تحولت لأداة للضغط على الشباب

عائشة نصار: مساعدات الإخوان تحولت لأداة للضغط على الشباب

احمد وائل عمر - القاهرة في السبت 14 مارس 2026 12:30 صباحاً - كشفت الإعلامية عائشة نصار، مقدمة برنامج من الآخر كده، المذاع على قناة الحياة، عن ممارسات تنظيمية داخل جماعة الإخوان تتعلق باستخدام المساعدات المالية والخدمات الحياتية كوسيلة للضغط على بعض أعضاء التنظيم، خاصة من الشباب المتواجدين خارج مصر.

 

وأوضحت عائشة نصار أن عدداً من القيادات داخل الجماعة حولوا ملفات المساعدات المالية، والوظائف، وتوفير السكن، إضافة إلى تسهيل أوراق الإقامة والجنسية في بعض الدول، إلى أدوات للسيطرة التنظيمية على الشباب المنتمين للتنظيم في الخارج.

 

وسائل ضغط على شباب التنظيم

 

وأضافت عائشة نصار أن هذه الأدوات يتم استخدامها للضغط على العناصر التي تبدي اعتراضاً على سياسات القيادات أو تختلف معها تنظيمياً، مشيرة إلى أن بعض الشباب الهاربين أو المتورطين في أعمال عنف داخل مصر أصبحوا في وضع صعب بالخارج، حيث يعتمدون بشكل كبير على الدعم الذي توفره الجماعة.

 

وأكدت عائشة نصار أن بعض القيادات لم تتردد في استخدام التهديد المباشر، حيث يتم التلويح بالإبلاغ عن هؤلاء الشباب أو تسليم معلومات عنهم للجهات الأمنية عند الضرورة، وهو ما يجعل الكثير منهم يشعرون وكأنهم أسرى لدى هذه القيادات التي تتحكم في مصادر معيشتهم بالخارج.

 

ضغوط نفسية وأزمات إنسانية

 

وأشارت عائشة نصار مقدمة برنامج من الآخر كده إلى أن هذه الممارسات تركت آثاراً نفسية قاسية على عدد من شباب التنظيم، موضحة أن الضغوط المالية والنفسية دفعت بعضهم إلى حالات من اليأس الشديد.

 

ولفتت عائشة نصار إلى أن بعض الحالات انتهت إلى الإلحاد أو التفكير في الانتحار، مؤكدة أن من بين الوقائع المؤلمة حادثة الشاب الإخواني عبد الرحمن هيثم زهران الذي ألقى بنفسه من الطابق السابع في إسطنبول بعد تراكم الديون عليه وتعرضه لضغوط مالية شديدة، وفق ما تم تداوله داخل دوائر التنظيم في الخارج.

 

وأكدت عائشة نصار أن هذه الواقعة لم تكن الوحيدة، حيث تحدثت عن وجود حالات أخرى مشابهة تعرض فيها بعض الشباب لأزمات نفسية حادة نتيجة الضغوط التنظيمية والمالية التي يواجهونها خارج البلاد.

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا