"J-36" المقاتلة الصينية الشبحية من الجيل السادس تُعيد رسم ميزان القوة الجوية في مواجهة أمريكا

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث تفاصيل خبر "J-36" المقاتلة الصينية الشبحية من الجيل السادس تُعيد رسم ميزان القوة الجوية في مواجهة أمريكا في المقال التالي

أحمد جودة - القاهرة - تعمل الصين في صمت واضح، ولكن بخطوات محسوبة، على تطوير واحدة من أكثر الطائرات طموحًا في تاريخ صناعاتها الدفاعية: المقاتلة J-36، التي تُصنّف كأول نموذج صيني فعلي لطائرة جيل سادس، والمقرر أن تدخل مرحلة الاختبارات المتقدمة خلال السنوات المقبلة. هذا المشروع يمثل – وفق تقديرات عسكرية غربية – تحديًا مباشرًا لتفوق الولايات المتحدة في مجال الطيران الشبحى الذي تتربع فيه طائرات مثل F-22 رابتور وF-35 لايتنينغ II.

تشير التقارير المسربة إلى أن J-36 ستعتمد على تصميم غير تقليدي يقارب شكل “الجناح الطائر”، ما يمنحها بصمة رادارية منخفضة للغاية وقدرة على التخفي حتى عن رادارات التتبع المتقدمة ومن المتوقع أن تستخدم مواد مركّبة تمتص الموجات الرادارية مع تقنيات تبريد لمحركاتها لخفض البصمة الحرارية.

ورغم التكتم الكبير، يؤكد خبراء الطيران العسكري أن الجيل السادس الذي تستهدفه بكين يشمل دمج منظومات ذكاء اصطناعي قادرة على دعم الطيار أو تنفيذ مهام مستقلة، بما في ذلك الاشتباك، التتبع، والتحليل الميداني الفوري وهذا يضع J-36 كمنصة قيادة جوية قادرة على التحكم في أسراب من الطائرات المسيّرة المقاتلة.

ومن أبرز قدرات الجيل السادس التي يُرجح أن تتبناها J-36، القدرة على الطيران بسرعة تفوق 2 ماخ دون الحاجة لاستخدام الحارق اللاحق، وهو ما يعني مدى أبعد، وكفاءة أعلى، وقدرة على الاقتراب والانسحاب بسرعة في الاشتباكات الجوية.

والتسريبات تشير إلى أن الصين تسعى لدمج رادارات فائقة التطور بتقنية صفيف المسح الإلكتروني النشط (AESA)، مع منظومات تشويش هجومية ودفاعية تتيح للطائرة تعطيل شبكات الخصم الجوية والبرية في نطاق واسع.

وتعمل بكين أيضًا على تطوير ذخائر تطير بسرعات فرط صوتية (Hypersonic) يمكن إطلاقها من J-36، ما يمنحها قدرة هجومية تهدد حتى السفن الحربية الأمريكية في المحيط الهادئ.

ومع دخول الولايات المتحدة مراحل متقدمة من تطوير مقاتلاتها المستقبلية ضمن برنامج NGAD، تسعى الصين إلى تقليص الفجوة الزمنية وتقديم مقاتلة تجمع بين الشبحية، الذكاء الاصطناعي، السرعة، والسيطرة على المجال الإلكتروني.

وإذا نجح مشروع J-36 في تلبية التوقعات، فقد تكون الصين أمام فرصة حقيقية لكسر التفوق الجوي الأمريكي لأول مرة منذ عقود، وهو ما يهدد مباشرة هيمنة واشنطن الاستراتيجية في آسيا والمحيط الهادئ.

 

أخبار متعلقة :