الإعدام شنقًا لمتهم "أطفال فيصل" بعد تصديق المفتي للمرة الثانية

Advertisements

احمد وائل عمر - القاهرة في الأربعاء 17 يونيو 2026 05:18 مساءً - قضت محكمة جنايات مستأنف الجيزة، المنعقدة بطريق مصر–إسكندرية الصحراوي، اليوم الأربعاء، بالإعدام شنقًا للمتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"أطفال فيصل"، بعد إدانته بقتل سيدة وأطفالها، وذلك عقب ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية للمرة الثانية.

 

وكانت محكمة الجنايات قد أصدرت في وقت سابق حكمًا بإعدام المتهم بعد إدانته بإنهاء حياة سيدة وصغارها بمنطقة اللبيني فيصل التابعة للهرم بمحافظة الجيزة، قبل أن يتقدم المتهم بطعن على الحكم، ليتم إعادة نظر القضية وإعادة إحالتها للمفتي، الذي أيد الحكم مجددًا، لتقضي المحكمة بالإعدام شنقًا.

 

وتعود تفاصيل الواقعة إلى القضية رقم 50416 لسنة 2025 جنايات الهرم، والمتهم فيها صاحب محل طيور وأدوية بيطرية، بعد اتهامه بقتل سيدة وأطفالها الأربعة عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، في جريمة وُصفت بأنها من أبشع الجرائم التي شهدها الشارع المصري.

 

وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم بيت النية على قتل المجني عليها عقب تهديدها له بكشف علاقة بينهما، فأعد لها مشروب عصير مانجو مسمومًا يحتوي على مواد شديدة السمية، من بينها فوسفيد الزنك (سم فئران) ومبيدات حشرية ومواد مخدرة، ما أدى إلى وفاتها وفق تقرير الصفة التشريحية.

 

وأضافت التحقيقات أن المتهم استكمل جريمته بقتل أطفال المجني عليها الأربعة، بعدما دس لهم المواد السامة نفسها داخل عصير مماثل، مستغلًا صغر سنهم وعدم قدرتهم على المقاومة.

 

وأشارت أوراق القضية إلى أن المتهم ارتكب جريمة إضافية بحق أحد الأطفال، حيث اصطحبه إلى أحد المصارف المائية وألقاه حيًا داخل المياه، ما أدى إلى وفاته غرقًا، وفق ما أكده تقرير الطب الشرعي.

 

كما تبين من التحقيقات أن المتهم حاول الهروب من المساءلة الجنائية عبر الاشتراك في تزوير محرر رسمي داخل مستشفى القصر العيني، مستخدمًا اسمًا مستعارًا لإخفاء هويته عقب ارتكاب الجريمة.

 

وأكدت النيابة العامة خلال مرافعتها أن الأدلة الفنية وتقارير الطب الشرعي وأقوال الشهود جاءت حاسمة في ثبوت الاتهامات، مطالبة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم لما ارتكبه من جريمة وصفت بأنها هزت الضمير الإنساني.

 

أخبار متعلقة :