احمد وائل عمر - القاهرة في الجمعة 16 يناير 2026 10:27 مساءً - أشادت حركة فتح بالدور التاريخي والمحوري الذي تضطلع به جمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدة أن القاهرة تمثل حائط صد منيعًا في مواجهة مخططات تهجير الفلسطينيين ومحاولات تصفية قضيتهم.
وقال الدكتور ماهر النمورة، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح، إن استضافة مصر للاجتماع الأول للجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة تشكل انطلاقة حقيقية للعمل الميداني الجاد، وتعكس الثقة الفلسطينية الكاملة في الدور المصري العروبي الداعم للحقوق الفلسطينية. وأوضح أن بدء عمل اللجنة من القاهرة يحمل دلالة سياسية واضحة على مركزية الدور المصري في إدارة المرحلة المقبلة.
وأضاف النمورة، في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الجهود المصرية لم تقتصر على المسار السياسي والدبلوماسي، بل امتدت بقوة إلى الجانب الإنساني والميداني، مشيرًا إلى أن مصر، باعتبارها الدولة الحدودية والمنفذ الرئيسي لقطاع غزة عبر معبر رفح، واصلت تقديم المساعدات الطبية والغذائية، ودعمت صمود أهالي القطاع في مواجهة الحصار المفروض عليهم.
وشدد المتحدث باسم حركة فتح على أن اللجنة الوطنية الفلسطينية تعمل وفق الخطة المصرية التي أقرتها جامعة الدول العربية وحظيت بدعم الاتحاد الأوروبي، والتي تستند إلى مبدأ وحدة الجغرافيا الفلسطينية بين قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مؤكدًا أن هذا المسار يُفشل مخططات الاحتلال الرامية إلى فصل القطاع عن باقي الأرض الفلسطينية.
وأكد النمورة أن الموقف المصري أسهم بشكل مباشر في إحباط سيناريوهات التهجير القسري، وحال دون تمرير مشروعات تستهدف تفريغ القضية الفلسطينية من مضمونها الوطني، واصفًا الدور المصري بأنه عنصر توازن وحماية أساسي في هذه المرحلة الدقيقة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن اللجنة الإدارية لإدارة غزة تعمل بتنسيق كامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية والحكومة في رام الله، تحت مرجعية الرئيس محمود عباس، مشددًا على أن وحدة الصف الفلسطيني، والتنسيق المستمر مع مصر وقطر وتركيا، تمثل الضمانة الأساسية لإدارة شؤون القطاع، وتقديم الخدمات المدنية، وتحقيق الأهداف الوطنية خلال المرحلة المقبلة.
