احمد وائل عمر - القاهرة في السبت 18 أبريل 2026 12:30 صباحاً -
تنفذ وزارة النقل خطة شاملة وغير مسبوقة لتحديث البنية التحتية للسكة الحديد، تضع "نظم الإشارات" والتحكم الرقمي على رأس أولوياتها.
وتهدف هذه الخطة إلى إنهاء الاعتماد على العنصر البشري في إدارة حركة القطارات، واستبدال الأنظمة الميكانيكية القديمة بتكنولوجيا عالمية تضمن السيطرة الكاملة وتمنع الحوادث.
أبرز ملامح مشروعات تطوير الإشارات والتحكم:
1. مراكز تحكم مركزية لأول مرة
شهدت المنظومة طفرة بإنشاء برجي تحكم مركزي (CTC)؛ الأول في "مهمشة" بالقاهرة لإدارة خطوط الوجه البحري، والثاني في المنيا لإدارة خطوط الوجه القبلي، مما يتيح متابعة حركة القطارات لحظة بلحظة عبر أبراج رئيسية وفرعية حديثة.
2. إنجازات تمت بالفعل
انتهت الهيئة القومية لسكك حديد مصر من تطوير الإشارات بالكامل على خطوط حيوية تشمل:
خط القاهرة – الإسكندرية: بطول 208 كم.
خط بني سويف – أسيوط: بطول 250 كم.
ساهم هذا التطوير في زيادة عدد الرحلات اليومية وتقليل زمن الرحلة وتحقيق أعلى مستويات الانضباط.
3. مشروعات جارية على مساحة 953 كم
تتواصل الأعمال حالياً لتحديث إشارات خطوط (أسيوط / نجع حمادي – نجع حمادي / الأقصر – القاهرة / بني سويف – بنها / بورسعيد). كما يتم تزويد هذه المسافات بنظام ETCS-L1 المتطور، والذي يمنع الأخطاء البشرية تماماً ويحقق مراقبة لحظية لمسير القطارات.
4. تطوير المزلقانات "أوتوماتيكياً"
حققت الهيئة طفرة في ملف الأمان من خلال:
الانتهاء من التطوير الشامل لـ 843 مزلقاناً من إجمالي 1120 مزلقاناً مستهدفاً.
تزويد المزلقانات بأجراس وأنوار وبوابات أوتوماتيكية تضمن سلامة المواطنين والمركبات.
5. تكنولوجيا الطوارئ
تتيح المنظومة الجديدة ميزة فنية هامة، وهي إمكانية الاتصال المباشر بين سائق القطار ومراقب التشغيل من أي "سيمافور" في حالات الطوارئ، مما يضمن سرعة الاستجابة للأعطال المفاجئة وتأمين الركاب.
وأكدت السكة الحديد أن هذه الاستثمارات الضخمة في التكنولوجيا هي الركيزة الأساسية لتقديم خدمة نقل "آمنة، عصرية، ومنتظمة" تليق بالمواطن المصري وتضع مصر على خارطة النقل الذكي عالمياً.
