الرياض - كتبت رنا صلاح - نتيجة رؤية إدارية واضحة وسياسات تشغيلية مدروسة، شهدت شركة مناجم الفوسفات الأردنية خلال السنوات الماضية تحولًا استراتيجيًا أسهم في تعزيز دورها الوطني وترسيخ موقعها بين كبرى شركات التعدين في المنطقة.
الفوسفات الأردنية… مسيرة نوعية نحو التميز والتنمية
وبفضل هذا التحول المهم، أصبحت الشركة إحدى الركائز الأساسية للنمو والتنمية المستدامة في الأردن.
وانعكست الرؤية الإدارية والسياسات التشغيلية في تحديث منظومات الاستخراج والتصنيع والتسويق، وتحقيق نتائج مالية متقدمة، إلى جانب رفع قدرتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي، مع الالتزام بأرقى معايير الحوكمة والشفافية والمساءلة، ما أكسب الشركة ثقة المستثمرين والشركاء.
وفي إطار تعظيم القيمة المضافة، وسعت الشركة قاعدة الصناعات التحويلية عبر تطوير إنتاج الأسمدة الفوسفاتية وبناء شراكات استراتيجية فاعلة، ما عزز حضورها في الأسواق العالمية وزاد من تنافسيتها.
الموارد البشرية
وعلى صعيد الموارد البشرية، أولت الشركة اهتمامًا خاصًا بتطوير رأس المال البشري، فعملت على تحسين بيئة العمل، واستثمرت في تدريب وتأهيل الموظفين، وقدمت الحوافز المناسبة، مع تعزيز معايير السلامة والصحة المهنية، ما انعكس إيجابًا على كفاءة الأداء وتحقيق الخطط الإنتاجية بكفاءة عالية.
معايير السلامة العامة
كما حرصت الشركة على تطبيق أعلى معايير السلامة العامة والتجهيزات المهنية، مع اعتماد أنظمة متقدمة لمراقبة بيئة العمل، وتوفير أحدث المعدات الوقائية، وضمان التدريب المستمر للعاملين، ما أسهم في خلق بيئة عمل آمنة ومستدامة.
واستثمرت الشركة في التكنولوجيا الحديثة والتقنيات المتطورة لتحسين عمليات الاستخراج والتصنيع وجودة المنتجات، بما رفع الكفاءة التشغيلية وضمن قدرتها على المنافسة عالميًا.
ولم يقتصر دور الشركة على البعد الاقتصادي، بل امتد ليشمل المسؤولية الاجتماعية من خلال تنفيذ برامج تنموية مستدامة دعمت قطاعات حيوية وأسهمت في تحسين البنية التحتية في مناطق عملها، بما عزز رفاهية المجتمعات المحلية.
وعلى الصعيد الدولي، واصلت الشركة توسيع حضورها في الأسواق العالمية، معتمدة على جودة منتجاتها، ومتبنية أفضل الممارسات في الاستدامة البيئية وترشيد الموارد، إلى جانب توظيف أحدث التقنيات في جميع مراحل الإنتاج.
تعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً
وتجسد مسيرة شركة مناجم الفوسفات الأردنية نموذجًا وطنيًا متكاملًا للريادة المؤسسية، يجمع بين الرؤية الاستراتيجية والإدارة الفاعلة، ويحقق توازنًا واعيًا بين النمو والتنمية والمسؤولية الوطنية، بما يعزز مكانة الأردن على المستويين الإقليمي والدولي ويؤكد قدرة مؤسساته على قيادة مسار التنمية المستدامة
