أخبار مصرية

عادة شعبية متوارثة.. لماذا يستخدم الأقباط الكحل فى سبت النور؟

عادة شعبية متوارثة.. لماذا يستخدم الأقباط الكحل فى سبت النور؟

احمد وائل عمر - القاهرة في الجمعة 10 أبريل 2026 07:23 مساءً - يحتفل الأقباط غدا بـ”سبت النور”، المعروف أيضًا بـ”سبت الفرح” أو “السبت الأسود”، وهو اليوم الذى يلى الجمعة العظيمة ويسبق عيد القيامة المجيد، حيث يحيى المسيحيون ذكرى بقاء السيد المسيح فى القبر بعد صلبه، وفقًا للمعتقد المسيحى.

 

سبت النور.. محطة بين الحزن والفرح

ويُعد سبت النور مرحلة انتقالية في أسبوع الآلام، تجمع بين أجواء الحزن على الصلب، والاستعداد لفرحة القيامة، إذ تقيم الكنائس صلوات خاصة تعكس هذا البُعد الروحي العميق.

 

الكحل.. عادة شعبية متوارثة

وترتبط احتفالات سبت النور في مصر بعادات شعبية، أبرزها استخدام الكحل، خاصة في صعيد مصر، حيث تحرص بعض الأسر على تكحيل عيون الأطفال والنساء، أحيانًا بمزجه بقطرات من عصير البصل، اعتقادًا بأنه يعزز قوة الإبصار ويزيد من جمال العين.

 

وتعود هذه العادة إلى معتقدات قديمة، حيث كان يُستخدم الكحل لحماية العين من شدة “النور المقدس”، الذي يُعتقد أنه يخرج من قبر السيد المسيح، ومع مرور الزمن تحولت هذه الممارسة إلى طقس احتفالي يرمز للفرح والاستعداد للقيامة.

 

مشاركة مجتمعية تمتد خارج الإطار الدينى

ولا تقتصر مظاهر الاحتفال على الأقباط فقط، إذ يشارك بعض المسلمين في القرى المصرية هذه الأجواء، نظرًا لتزامن سبت النور مع الاستعداد لاحتفالات الربيع وشم النسيم، في صورة تعكس الطابع الاجتماعي المشترك.

 

ورغم تغير الزمن، لا تزال عادة الكحل حاضرة في احتفالات سبت النور، ولم تعد مقتصرة على صعيد مصر، بل امتدت إلى مناطق مختلفة، لتصبح أحد أبرز المظاهر الشعبية المرتبطة بهذا اليوم.

 

 

 

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا