تغطية ـ خالد الجلنداني وبدر الزدجالي :
زكت الجمعية العمومية للجنة الأولمبية العُمانية صاحب السمو السيد عزّان بن قيس آل سعيد رئيسًا للجنة، وسعادة الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي نائبًا للرئيس، جاء ذلك في اجتماع الجمعية العمومية للجنة الاولمبية الذي عقد صباح يوم امس بفندق جي دبليو ماريوت – العرفان للانتخاب مجلس إدارة جديد للجنة في الدورة الانتخابية 2024 – 2028م كما تم كذلك تزكية عدد من الأعضاء وفق الفئات المنصوص عليها في النظام الأساسي، وهم طه بن سليمان الكشري وعبدالله بن محمد بامخالف، بصفتهما عضوين في مجالس إدارات الاتحادات الرياضية الأولمبية، إضافة إلى يوسف بن عوض بيت سليم ممثلا عن الاتحادات الرياضية غير الأولمبية وخليفة بن حمد الجابري ممثلا عن الرياضيين بعد انتخابه من قبل اللجنة العُمانية للرياضيين، والسيدة سناء بنت حمد البوسعيدية ممثلة عن رياضة المرأة.
كما شهد اجتماع الجمعية العمومية انتخاب ستة اعضاء مترشحين لمجلس الادارة من اصل 9، حيث فاز بعضوية المجلس الجديد كل من موسى بن خميس البلوشي والمهندس خلفان بن صالح الناعبي والدكتور مروان بن جمعة آل جمعة والمهندس ابراهيم بن عبدالله المقبالي والعميد متقاعد سعيد بن محمد الحجري وقيس بن سعود الزكواني، كما انتخبت الجمعية العمومية كلا من الشيخ بدر بن علي الرواس و جهاد بن عبدالله الشيخ لشغل المقعدين المخصصين لفئة الشخصيات الرياضية ضمن عضوية الجمعية العمومية للجنة الاولمبية . وعقب ختام الانتخابات عقد مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية اجتماعه الأول مساء امس «الثلاثاء» برئاسة صاحب السمو السيد عزان بن قيس آل سعيد وبحضور جميع الأعضاء تم خلال الاجتماع تحديد المناصب الأساسية المكملة بالمجلس، وهما منصبا الأمين العام وأمين الصندوق، حيث تم اختيار عبدالله بن محمد بامخالف أمينا عامًا للجنة، وقيس بن سعود الزكواني أمينا للصندوق، كما تم اعتماد تشكيل المكتب التنفيذي برئاسة صاحب السمو السيد عزان بن قيس آل سعيد وعضوية كل من: عبدالله بن محمد بامخالف، وقيس بن سعود الزكواني، والدكتور مروان بن جمعة آل جمعة. واستهل اجتماع الجمعية العمومية للجنة بكلمة ألقاها خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية السابق رحب فيها بأعضاء الجمعية العمومية والحضور، وقال نرحب بكم جميعا في هذا الاجتماع العادي للجمعية العمومية والذي يُشكل محطة مهمة في مسيرة اللجنة الأولمبية العمانية، نظراً لما يتضمنه من بنود أساسية في جدول أعماله، وفي مقدمتها استعراض نتائج الأداء المؤسسي والفني خلال المرحلة الماضية، واعتماد الحسابات الختامية، والموازنة العامة، والخطة السنوية للعام القادم، بالإضافة إلى الاستحقاق المهم، وهو انتخاب مجلس الإدارة للدورة الانتخابية القادمة 2024-2028. ولقد حرص مجلس الإدارة المنتهية فترته على تنفيذ خطة تطوير شاملة، ارتكزت على عدد من المحاور الأساسية الهادفة إلى النهوض بالمنظومة الرياضية العُمانية، وتعزيز كفاءتها المؤسسية والفنية، وبناء بيئة محفّزة للتميز في مختلف جوانب العمل الرياضي. وفي ظل التحديات المعروفة لدى الجميع، فقد أولى المجلس اهتمامًا بالغًا بتعزيز البنية الإدارية والتنظيمية، وتحديث منظومة العمل واللوائح الداخلية، وتفعيل أطر الحوكمة بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية، وبما ينسجم مع الأولويات والخيارات الوطنية، ويستجيب في الوقت ذاته للالتزامات الدولية المترتبة على عضوية اللجنة الأولمبية العمانية في المنظومة الأولمبية الدولية والتزامها بأحكام الميثاق الأولمبي. واضاف الزبير إيمانا منا بأهمية التأسيس المتين لضمان استدامة العمل وتقدّمه، فإننا نأمل أن تُشكّل هذه الجهود والأدوات التنظيمية قاعدة صلبة ينطلق منها المجلس القادم نحو آفاق أوسع من التطوير والطموح، بما يتفق مع توجهات الدولة الرشيدة في بناء مؤسسات رياضية فاعلة، قادرة على إحداث أثر ملموس ومتكامل على الصعيدين الوطني والدولي، وقادرة كذلك على احتضان طاقات شباب سلطنة عُمان وترجمتها إلى إنجازات تليق بتطلعاتهم. ولقد برهن رياضيونا على جدارتهم وقدرتهم على بلوغ أعلى مراتب التنافس والتميز، ويكفي أن نستحضر في هذا السياق ما تحقق من تتويجات مشرفة في عدد من المحطات القارية المهمة، وفي مقدمتها النتائج التي أحرزها اللاعبون العُمانيون في دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة، التي استضافتها مدينة هانجتشو الصينية خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 8 أكتوبر 2023، وكذلك في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية الرابعة التي أقيمت خلال الفترة من 22 إلى 28 أكتوبر من نفس العام في الصين، حيث نجح أبطالنا في الظفر بعدد من الميداليات الملونة. ولا يفوتنا في هذا الإطار، الإشادة بما حققته الرياضيات العُمانيات الناشئات في رياضة المبارزة بالسيف، بحصولهن على الميدالية البرونزية في بطولة آسيا للمبارزة للناشئين، التي أقيمت بدولة الكويت خلال الفترة من 20 إلى 28 فبراير 2024. إن هذه الإنجازات وغيرها، تدل بما لا يدع مجالا للشك بأنه عندما يتوفر للرياضيين والرياضيات العُمانيين الإمكانيات والدعم الفني واللوجستي المستحق، على غرار أقرانهم من دول العالم، فإنهم يمتلكون القدرة والطموح والإرادة لبلوغ أعلى المراتب في الإنجاز الرياضي. محطات فارقة واشار الزبير لقد كانت استضافة سلطنة عُمان لدورة الألعاب الرياضية الخليجية الثالثة خلال الفترة من 5 إلى 11 أبريل 2025، إحدى المحطات الفارقة في مسيرة الرياضة العمانية، ليس فقط لما مثلته من مناسبة وطنية لتجسيد القدرات التنظيمية والفنية لسلطنة عمان، وإبراز ما تتمتع به من استقرار سياسي، وبنية أساسية متقدمة، وكفاءات وطنية مؤهلة قادرة على إدارة الأحداث الكبرى باحتراف واقتدار، بل أيضًا لما عكسته من عمق العلاقات الأخوية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتجذر الروابط المشتركة التي تجمع شعوبنا الخليجية في إطار من التعاون والتآزر ووحدة المصير. وقد جاءت هذه الاستضافة في سياق نهج عُماني راسخ يسعى إلى تعزيز الحضور الإقليمي والدولي لسلطنة عُمان، وتكريس الرياضة كأداة استراتيجية لتقوية جسور الأخوة والتكامل بين أبناء المنطقة، انسجاما مع تطلعات القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه - في جعل الرياضة رافدًا من روافد التنمية الوطنية المتجدّدة، ووسيلة لترسيخ السلم الاجتماعي، والتواصل الثقافي والإنساني على المستويين الإقليمي والدولي. وإننا، إذ نثمن هذا النجاح، نتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى اللجنة العليا المنظمة، وكافة المؤسسات الحكومية والشركاء من القطاع الخاص، على دعمهم ومساندتهم، كما نعتز بالنتائج الفنية المشرفة التي حققتها المنتخبات الوطنية، والتي أكدت أن العمل الفني والإداري في منظومتنا يسير في الاتجاه الصحيح، متى ما تهيأت له الظروف المناسبة، وفي مقدمتها الدعم المالي الإضافي الذي تم تخصيصه من الجهات الحكومية المعنية، سواء من حيث تمويل الجوانب اللوجستية لهذه الاستضافة أو توفير الموارد للمنتخبات الوطنية لضمان جاهزيتها الكاملة لهذا الاستحقاق الخليجي المهم. وفي سياق مواز، نعتز بما شهده المتحف الأولمبي العُماني من تحديث وتطوير شامل، حيث أعيد افتتاحه بحلته الجديدة كمؤسسة وطنية وأولمبية، تجسد الذاكرة الرياضية لسلطنة عُمان، وتُسهم في ترسيخ الثقافة الأولمبية، وتعزيز الانتماء الوطني، وغرس القيم الرياضية والإنسانية في نفوس الناشئة والأجيال القادمة. وقد جاء هذا المشروع الحيوي بدعم كريم ورعاية مباشرة من صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، الذي حرص على أن يُشكل المتحف منصة معرفية وتوثيقية تُخلّد إنجازات الرياضة العُمانية، وتُبرز مساهمات رموزها على مرّ العقود، ليكون صرحًا يستلهم منه الشباب دروس العزيمة والطموح، ويعكس الوجه الحضاري لسلطنة عُمان في المجال الرياضي إقليميًا ودوليًا. ثقة غالية وبعد ختام انتخاب مجلس ادارة جديد للجنة الاولمبية العمانية القى صاحب السمو السيد عزّان بن قيس آل سعيد رئيس اللجنة الاولمبية العمانية كلمة قال فيها يشرفني بعد أن نلت ثقتكم الغالية لرئاسة اللجنة الأولمبية العُمانية للدورة (2024-2028)، أن أُعبّر لكم عن بالغ شكري واعتزازي بهذه الثقة، متطلعًا إلى تعاونكم ودعمكم من أجل الارتقاء بأداء اللجنة إلى مستوى تطلعاتكم، وتطلعات رياضيي وطننا العزيز سلطنة عُمان. إن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مكاسب تنظيمية وفنية، وما أُنجز من خطوات تأسيسية راسخة، يُعد مصدر إلهام لنا جميعًا لمواصلة البناء، والارتقاء بعمل اللجنة نحو آفاق أرحب من التكامل والفاعلية، بما يخدم رياضتنا العُمانية، ويعزز حضورها على الساحتين الإقليمية والدولية. نعم، قد تتغير الأسماء وتتبدل الوجوه، لكن الغاية واحدة والوجهة واحدة، لا يحيدنا عنها اختلاف المواقع ولا تعاقب الأدوار. إنما هو الطموحُ يتجدد، وتنبضُ به دماءٌ جديدة، تمضي على ذات الدرب، تُكمل ما بدأه من سبقنا، وتحمل الشعلة نفسها نحو آفاق أرحب وخدمةٍ أوفى لرياضتنا العُمانية العزيزة. رعاية المواهب الوطنية وقال سموه: أدرك تمامًا أن مسؤولية اللجنة الأولمبية العُمانية لا تقتصر على الجوانب الإدارية والتنظيمية فحسب، بل تشمل أيضًا تمكين الرياضيين، ورعاية المواهب الوطنية، وتهيئة البيئة الداعمة للتميز والإنجاز ومن هنا، فإن المرحلة المقبلة تتطلب منا مضاعفة الجهود، وتوسيع نطاق الشراكات، وتعزيز كفاءة الأداء، مع الالتزام بالقيم الأولمبية، ومبادئ الشفافية والحوكمة التي نؤمن بها جميعًا. وسنعملُ في تنسيق وثيق مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب، بقيادة صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم مستنيرين بدعمه المتواصل لهذا القطاع، وبتوجيهاته الكريمة التي نعتبرها بوصلة لنجاحنا. كما سنعزز علاقتنا مع الاتحادات واللجان الرياضية، ومع مختلف الجهات الداعمة من القطاعين العام والخاص، لضمان مقومات التمكين والنجاح، ومواصلة الجهود لبناء منظومة رياضية وطنية متماسكة وفاعلة، تضع الرياضيين والإنجاز الرياضي على رأس الأولويات، وتحتضن طاقات الشباب، بما يضمن تمثّيل سلطنة عُمان بما يليق بمكانتها في المحافل الرياضية الإقليمية والدولية.




عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر فـي انتخابات اللجنة الأولمبية العمانية .. تزكية عزان آل سعيد رئيسا وعبدالله أمبوسعيدي نائبا واختيار بامخالف أمينا عاما والزكواني أمينا للصندوق على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.
كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع الوطن (عمان) وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
