نعرض لكم الان تفاصيل خبر أسعار الذهب تواصل استقرارها النسبي وعيار 21 عند 7190 جنيه من قسم مال واعمال
دبي - احمد فتحي في السبت 11 أبريل 2026 02:03 صباحاً - شاهندة إبراهيم_ واصلت أسعار الذهب في السوق المحلية حالة الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الجمعة، حيث بلغ عيار 21 مستوى 7190 جنيهًا، بينما استقرت الأوقية عالميًا عند 4768 دولارًا.
وسجل عيار 24 مستوى 8217 جنيهًا، وعيار 18 نحو 6163 جنيهًا، فيما سجل الجنيه الذهب 57520 جنيهًا.
وفي هذا السياق، قال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية، إن أسعار الذهب تراجعت بنحو 10 جنيهات خلال تعاملات أمس الخميس، حيث افتتح عيار 21 عند 7200 جنيه، وأغلق عند 7190 جنيه، فيما ارتفعت الأوقية بنحو 48 دولار، حيث افتتحت التعاملات عند 4720 دولارات، وأغلقت عند 4768 دولارًا، وهو ما يعكس استمرار الفجوة السعرية بين السوقين، والتي تُقدَّر حاليًا بنحو 70 جنيهًا لصالح انخفاض الأسعار محليًا.
وعلى صعيد الفضة، استقرت الأسعار محليًا، حيث سجل عيار 999 نحو 133 جنيهًا، وعيار 925 عند 123 جنيهًا، وعيار 800 عند 107 جنيهات، فيما بلغ سعر الجنيه الفضة 984 جنيهًا، بينما ارتفعت الأوقية عالميًا إلى 76 دولارًا.
وأوضح التقرير أن الذهب حقق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، بنسبة تقارب 2%، مدعومًا بتفاؤل الأسواق بإمكانية التوصل إلى حلول دبلوماسية في الشرق الأوسط، إلى جانب استمرار مشتريات البنوك المركزية وارتفاع توقعات التضخم.
ورغم ذلك، تظل تحركات الأسعار على المدى القصير رهينة بالأخبار الجيوسياسية وبيانات الاقتصاد الكلي، خاصة في ظل استمرار هشاشة وقف إطلاق النار، وترقب نتائج المفاوضات المرتقبة بين الأطراف المعنية، بما في ذلك المحادثات الأمريكية الإيرانية، والاتصالات بين إسرائيل ولبنان.
تابعنا على | Linkedin | instagram
وتشير للتقديرات الحالية إلى احتمال بنسبة 71% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام، ما يدعم قوة الدولار ويضغط على الذهب في الأجل القصير، رغم غياب موجات بيع حادة، وهو ما يعكس حالة من الترقب في الأسواق.
وأشار تقرير مرصد الذهب إلى أن تطورات سوق الطاقة تظل عاملًا رئيسيًا في توجيه أسعار الذهب، إذ إن تصاعد التوترات في مضيق هرمز وتهديد إمدادات النفط قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية، وهو ما يعزز الضغوط التضخمية ويُبقي السياسة النقدية في نطاق التشدد، بما ينعكس سلبًا على الذهب.
في المقابل، فإن تراجع أسعار النفط إلى مستويات تتراوح بين 80 و85 دولارًا للبرميل قد يفتح المجال أمام سياسات نقدية أكثر تيسيرًا، ما يدعم صعود الذهب وربما يدفعه لتجاوز مستوى 5000 دولار للأوقية.
يرى محللو بنك OCBC ، أن أسعار الذهب شهدت تعافيًا خلال تداولات اتسمت بالتقلب، مدعومة بهدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب انطلاق محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان.
وأشارا إلى أن تراجع العوائد الاسمية والحقيقية للسندات الأمريكية، بالتوازي مع تحسن شهية المخاطرة في الأسواق، عزز من فرص صعود الذهب.
وأضافا أن المسار المستقبلي للمعدن الأصفر سيظل مرهونًا بتطورات المشهد الجيوسياسي، لا سيما استدامة وقف إطلاق النار، فضلًا عن اتجاهات أسعار النفط، والتي قد يفتح تراجعها المجال أمام تبني سياسة نقدية أكثر تيسيرًا من جانب الاحتياطي الفيدرالي، بما يدعم أسعار الذهب.
أوضح المحللان الاستراتيجيان في بنك «آي إن جي»، إيوا مانثي ووارن باترسون، أن أسعار الذهب تسجل ارتفاعًا طفيفًا، متجهة نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، بدعم من التفاؤل الدبلوماسي حيال إيران، واستمرار مشتريات البنوك المركزية، إلى جانب تنامي توقعات التضخم.
وأشارا إلى أن تحركات الأسعار على المدى القصير لا تزال خاضعة لتأثير تدفقات الأخبار، ما يجعلها عرضة للتقلب، في حين تظل الرؤية طويلة الأجل إيجابية، مدعومة باستمرار الطلب من البنوك المركزية، وتوقعات بانحسار القيود الناتجة عن ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية مع مرور الوقت.
أوضح التقرير أن التراجعات التي شهدها الذهب خلال مارس جاءت نتيجة إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية وارتفاع العوائد الحقيقية، ما عزز من قوة الدولار، وليس بسبب ضعف الطلب على المعدن.
كما أن العلاقة بين الذهب وأسعار الفائدة الحقيقية عادت لتكون العامل الأكثر تأثيرًا، في ظل تزايد ارتباط الذهب مؤخرًا بأسواق الأصول عالية المخاطر، ما يزيد من حساسيته للتقلبات.
على المدى الطويل، تظل العوامل الأساسية داعمة للذهب، ومن بينها تصاعد مستويات الدين العالمي التي بلغت نحو 348 تريليون دولار، إلى جانب ارتفاع أعباء خدمة الدين الأمريكي، وهو ما يعزز مخاطر تآكل قيمة العملات ويدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن.
كما تظل التطورات الجيوسياسية، لا سيما المرتبطة بأسواق الطاقة، عنصرًا محوريًا في رسم المسار المستقبلي، حيث إن تراجع اضطرابات الإمدادات وانحسار الضغوط التضخمية قد يعيدان تشكيل بيئة داعمة لارتفاع الأسعار.
ورغم التقلبات الحالية، يظل التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الذهب حتى مطلع 2027، مدعومًا بتدفقات استثمارية، خاصة من الأسواق الآسيوية، إلى جانب استمرار الطلب من البنوك المركزية، والتي توفر دعمًا مستقرًا للأسعار، ما يحد من التراجعات الحادة، رغم أنها لا تمثل المحرك الرئيسي لموجات الصعود.
في المقابل، تبدو الفضة أكثر عرضة للمخاطر، نظرًا لاعتمادها الأكبر على الطلب الصناعي، وغياب الدعم المؤسسي من البنوك المركزية، ما يجعلها أكثر حساسية لأي تباطؤ اقتصادي عالمي.
عرضنا لكم زوارنا الكرام أهم التفاصيل عن خبر أسعار الذهب تواصل استقرارها النسبي وعيار 21 عند 7190 جنيه على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى ان نكون قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.
كما وجب علينا بان نذكر لكم بأن هذا المحتوى منشور بالفعل على موقع جريدة حابي وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه او التعديل علية اوالاقتباس منه او قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
