أخبار مصرية

أمين (البحوث الإسلامية) يترأس جلسة علمية بمؤتمر وزارة الأوقاف حول المهن في تاريخ المسلمين

أمين (البحوث الإسلامية) يترأس جلسة علمية بمؤتمر وزارة الأوقاف حول المهن في تاريخ المسلمين

احمد وائل عمر - القاهرة في الثلاثاء 20 يناير 2026 12:30 صباحاً -  

- استلهام التجربة الحضارية الإسلامية في مجال العمل والإنتاج ضرورة لمواجهة التحديات المعاصرة وبناء مستقبل يقوم على القيم والمعرفة 

- الأزهر يسعى دائمًا لإعادة تقديم المفاهيم الإسلامية الكبرى في صورة حضارية معاصرة تُسهم في بناء الإنسان

 

 

ترأس الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، جلسة علمية ضمن فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلاميَّة، تحت عنوان: (المِهَن في الإسلام: أخلاقيَّاتها، وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي).

جاءت الجلسة تحت عنوان: «المهن في تاريخ المسلمين: من الإبداع إلى بناء الحضارة»، وذلك بحضور نخبة من العلماء والباحثين من مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية.

 

وشهدت الجلسة مناقشات علمية معمقة تناولت تطور المهن والحرف في الحضارة الإسلامية، ودورها في بناء العمران، وترسيخ القيم الأخلاقية، وتحقيق التكامل بين العمل والإيمان، حيث شارك فيها عدد من العلماء والمتخصصين، من بينهم قيادات علمية وأكاديمية من المجامع الفقهية والجامعات، وبحوث تناولت المسؤولية المهنية، وأخلاقيات العمل، والحرف والصناعات في ضوء السيرة النبوية، وتأثير المنظومة القيمية الإسلامية في تشكيل الضمير المهني.

وأكد المشاركون أن الحضارة الإسلامية قدّمت نموذجًا متكاملًا في احترام العمل والإبداع المهني، وربطت بين جودة الأداء وإتقان الصنعة، وبين البعد الأخلاقي والإنساني، بما أسهم في بناء مجتمعات مستقرة ومنتجة عبر التاريخ.

 

وفي تصريح له على هامش الجلسة، أوضح الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن اختيار هذا المحور يعكس وعي المؤسسات الدينية بأهمية استعادة الرؤية الحضارية للإسلام تجاه العمل والمهنة، قائلًا: «الحضارة الإسلامية لم تُبنَ بالشعارات، وإنما قامت على الإبداع في العمل، وإعلاء قيمة المهنة، وربطها بالأخلاق والمسؤولية، وهو ما نحتاج إلى استحضاره اليوم في مواجهة أزمات التراجع المهني وضعف الضمير الوظيفي».

وأضاف فضيلته أن الأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، من خلال مجمع البحوث الإسلامية، يسعى إلى إعادة تقديم المفاهيم الإسلامية الكبرى في صورة حضارية معاصرة، تُسهم في بناء الإنسان، وتربط بين الإيمان والعمل، وتؤكد أن النهضة الحقيقية لا تتحقق إلا حين يصبح العمل رسالة، والمهنة أمانة، والإبداع سلوكًا يوميًّا.

 

وأكد الأمين العام أن هذه الجلسات العلمية تمثل خطوة مهمة في تجديد الخطاب الديني وربطه بقضايا الواقع، مشددًا على أن استلهام التجربة الحضارية الإسلامية في مجال العمل والإنتاج يُعد ضرورة لمواجهة التحديات المعاصرة وبناء مستقبل يقوم على القيم والمعرفة معًا.

 

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا