الرياض - كتبت رنا صلاح - أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي في مقابلة مع وكالة فرانس برس الاثنين، أنه لن يسحب ترشيحه إلى رئاسة الحكومة الذي تعارضه الولايات المتحدة، مؤكداً احترامه للدولة ولسيادتها وإرادتها.
المالكي: ليس لدي نية الانسحاب من الترشح لرئاسة الحكومة
وأضاف أنه ليس من حق أحد أن يقول "لا تنتخبوا فلانا وانتخبوا فلانا".
وأشار المالكي المرشح لتولي رئاسة الحكومة المقبلة في البلاد، الى أن الإطار التنسيقي الذي يشكّل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي والمؤلف من أحزاب شيعية بارزة معظمها قريب من إيران،"اتفق على هذا الترشيح. "لذلك احتراماً للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب وإلى النهاية".
وأكد المالكي تمسكّه بحصر السلاح بيد الدولة، الأمر الذي تطالب به الولايات المتحدة أيضا.
وأضاف "نعم، يوجد هناك ضغوط من الجانب الأميركي، ووصلت رسائل متعددة تقريبا استقرّت في الآونة الأخيرة على مطالب تخصّ الدولة".
وتابع "في الحقيقة، لم تأت أميركا بجديد. هذه مطالبنا. نحن نريد (حصر) السلاح بيد الدولة. نحن نريد مركزية القوة العسكرية. قلناها مرارا: نريد جيشا واحدا تحت قيادة واحدة، ومؤتمرا بأمر الدولة بشكل مباشر، من دون تعدّد في إدارة السلاح الموجود".
وأكّد المالكي رفضه لأي تعدّ على مقار دبلوماسية في العراق، وذلك على وقع التصعيد بين إيران والولايات المتحدة.
وقال "لن نسمح بالتصدّي لأي دولة لها وجود دبلوماسي، ولأي سفارات في العراق من قبل أي جهة أخرى".
العلاقات مع إيران
وتابع "لتطمئن جميع الدول أننا نمنع أي تجاوز على سفاراتها أو مصالحها الرسمية المعتمدة في العراق".
كما أكد المالكي بأنه ملتزم بالعلاقة مع إيران، الجار الشرقي لبلاد، ومؤمن بأهمية العلاقة مع الولايات المتحدة في الوقت نفسه.
وقال عن العلاقات التي تربط بلاده مع إيران "نحن لا نزهد العلاقة مع إيران، لدينا حدود (تمتد) على 1300 كيلومتر، وتوجد عندنا مصالح مشتركة".
إلا أنه شدّد على أن "العلاقة مع الجانب الأميركي ضرورية لنهوض العراق"، "العراق كدولة تريد أن تنهض تحتاج إلى دولة حاضنة قوية وكبيرة وأمريكا عندها تجارب في احتضان الدول".
