الرياض - كتبت رنا صلاح - بعد أن بلغت حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط ذروتها وسط حالة تأهب استعدادا لتوجيه ضربة أمريكية لإيران، والدخول في مرحلة شديدة الحساسية مع تبادل التحذيرات وتصاعد حدة الخطاب السياسي والعسكري، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، الاثنين، أن بلادها تلتزم بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران.
الإمارات تؤكد عدم السماح باستخدام أجوائها ضد إيران
وأشارت إلى عدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الشأن.
وجددت الخارجية الإماراتية التأكيد على إيمان دولة الإمارات بأن تعزيز الحوار، وخفض التصعيد، والالتزام بالقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول، تمثل الأسس المثلى لمعالجة الأزمات الراهنة، مشددةً على نهج دولة الإمارات القائم على ضرورة حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.
بنك الأهداف الأمريكية في إيران
قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أصدر أوامر لفريقه لإعداد "خطة عسكرية حاسمة" لضرب إيران، لكنه يتعمد إبقاء تهديداته غامضة، بالتزامن مع حشد الولايات المتحدة قواتها في منطقة الشرق الأوسط.
ورفعت واشنطن وتيرة تحركاتها العسكرية في المنطقة، إذ أعلن الرئيس ترمب، الخميس، أن "قوة كبيرة تتجه نحو إيران"، في حين تتحدث أوساط في "إسرائيل" عن احتمال وقوع هجوم إيراني استباقي، قبل تنفيذ ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد طهران.
ولم تعد إدارة ترامب تكتفي بعبارات من قبيل "تغيير السلوك" بل باتت تضع اللمسات الأخيرة على "بنك أهداف" يشمل النخبة الحاكمة في إيران ومنشآت إستراتيجية حساسة هناك.
ويتضمن بنك الأهداف قائمة بأسماء شخصيات نافذة في قمة هرم السلطة على رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي بوصفه "صاحب القرار النهائي في برامج التسليح النووي ودعم الميليشيات في المنطقة".
